أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز ترك أداء صلاة الضحى لمن يعمل عملاً شاقًا أو لأسباب أخرى، حيث تُعتبر هذه الصلاة سنة، ومن يُثاب فاعلها ولا وزر على من يتركها.

مشروعية صلاة الضحى

ذكرت الإفتاء أن صلاة الضحى مسنونة ومشروعة عند جماهير العلماء، وقد وردت أحاديث كثيرة في فضلها، منها ما رواه البخاري ومسلم في “صحيحيهما” عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “أوصاني خليلِي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ورَكْعَتَيِ الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبل أن أنام”.

فضل صلاة الضحى.

روى مسلم في “صحيحه” عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى».

كما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصراً من ذهب في الجنة» أخرجه الإمامان: الترمذي وابن ماجه في “السنن”.

ومن الأحاديث أيضًا ما روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: لقيت أبا ذر رضي الله عنه فقلت: يا عمِّ، أقبسني خيرًا. فقال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما سألتني، فقال: «إن صليت الضحى ركعتين لم تُكتب من الغافلين، وإن صليتها أربعًا كُتبت من المحسنين، وإن صليتها ستًّا كُتبت من القانتين، وإن صليتها ثمانياً كُتبت من الفائزين، وإن صليتها عشرًا لم يُكتب لك ذلك اليوم ذنبٌ، وإن صليتها ثنتي عشرة ركعة بنى الله لك بيتاً في الجنة» أخرجه الإمامان: البيهقي في “السنن الكبرى” والبزار في “مسنده”.

وورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: «أوصاني خليلِي بثلاثٍ لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر» أخرجه الإمام البخاري في “صحيحه”.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «أوصاني حبيبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثٍ لن أدعهن ما عشتُ: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وأن لا أنام حتى أوتر» أخرجه الإمام مسلم في “صحيحه”.