يسأل الكثير من الناس عن حكم البناء فوق المسجد أو تحته. وقد أجاب بعض أهل العلم بأن البناء فوق المسجد أو تحته يجوز بشرط أن يكون ذلك منذ تأسيسه ووقفه، أو أن يُبنى لأجل مصلحة المسجد.

أما إذا خُصص المبنى بالكامل كمسجد وانتهى وقفه، فلا يجوز بعد ذلك إحداث بناء فوقه لغرض شخصي أو سكني.

وفيما يلي تفصيل بناءً على أقوال أهل العلم:.

1. البناء فوق المسجد (بناء سكني أو تجاري)

  • من الأصل: إذا بُني المسجد على أن يكون الطابق الأرضي للصلاة والأعلى سكناً للإمام أو محلات تجارية لدعم المسجد، فلا حرج في ذلك، وصلاة المصلين صحيحة.
  • بعد الوقف: إذا تم بناء المسجد كمسجد خالص وتم وقفه لله، فلا يجوز استحداث بناء فوقه للسكن أو الاستثمار الخاص، لأن ما فوق المسجد يأخذ حكم المسجد (ويُستثنى من ذلك التوسعة وبناء المرافق كدورات المياه في غير مساحة الصلاة).

2. البناء تحت المسجد (قبو أو محلات)

  • من الأصل: لا حرج في أن يُقام المسجد فوق محلات تجارية أو مواقف سيارات إذا خُصص لذلك منذ البداية، مع الانتباه لتخصيص مداخل مستقلة.
  • لخدمة المسجد: يجوز استغلال القبو (البدروم) كمصلى إضافي، أو لتحفيظ القرآن، أو كمكتبة ومرافق تخدم المصلين.