أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأصل هو أن يؤدي صلاة الاستخارة صاحب الأمر بنفسه، سعيًا لاستفتاح أبواب الخير من الله تعالى، وطلبًا للاستهداء للصواب في شؤونه الخاصة.

تعريف صلاة الاستخارة وكيفيتها

ذكرت الإفتاء أن صلاة الاستخارة تُعتبر من النوافل التي يؤديها المكلف لطلب الخيرة في أموره الخاصة، حيث يُمكنه أداؤها في ركعتين خفيفتين، يتبعها دعاءٌ مأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يعلمهم الاستخارة في جميع الأمور كما يُعلمهم السورة من القرآن، حيث قال: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُم بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فَإِن كُنتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ -ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ- خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ -قَالَ: أَو فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي- فَاقدُرهُ لِي، وَيَسِّرهُ لِي، ثُمَّ بَارِك لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِن كُنتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَو قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاصرِفني عَنْهُ، وَاقدُر لي الخير حيث كان، ثُمَّ راضني به» رواه الإمام البخاري.

دعاء صلاة الاستخارة.

كما روى البخاري عن جابر رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة في جميع الأمور كما يُعلمنا السورة من القرآن؛ حيث قال: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَع رَكعتين مِن غَيْر الفَرِيضّة ثم ليقل: اللَّهُمَّ إِنِّي أستخرُّكَ بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنّكَ تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وأنت علام الغيوب اللَّهُم إن كنت تعلم هذا الأمر -ثم تُسميه بعينه- خيرًا لي في عاجل أمري وآجله -قال: أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللَّهُم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفني عنه وقدّر لي الخير حيث كان ثم ارضني به».