علق حفيظ دراجي، المعلق الرياضي الجزائري، على فوز منتخب إسبانيا على نظيره الأرجنتيني في نهائي كأس العالم، قائلاً: “المنتخب الإسباني كان مسيطراً على المباراة، ولم يظهر على لاعبيه أي علامات تدل على خوفهم من الخسارة”.
وفي مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي سيد علي، مقدم برنامج “حضرة المواطن” على فضائية “الحدث اليوم”، أضاف دراجي: “لاعبو منتخب إسبانيا كانوا واثقين من قدرتهم على تسجيل أهداف في مرمى الأرجنتين، كما أن روحهم الرياضية ساعدتهم في تحجيم أداء لاعبي الأرجنتين”.
وأضاف: “حارس منتخب الأرجنتين قدم أداءً مميزاً بصد العديد من الكرات القوية التي كانت تتجه نحو مرماه”، مشيراً بسخرية إلى أنه لم ير ميسي في المباراة. وتابع قائلاً: “المشاهد العربي تابع المباراة بخلفية عنصرية أو حاقدة تجاه كل ما هو عربي، مما جعله لا يتعاطف مع دموع ميسي”.
وأوضح دراجي: “لم أتعاطف مع دموع ميسي. كرة القدم ليست مجرد لعبة، ولا يمكن فصلها عن ماضينا أو حاضرنا أو مستقبلنا. وإذا تحدثنا عن إسبانيا، فإن لها علاقات قوية مع المسلمين والعرب منذ حضارة الأندلس، والشعب الإسباني بكافة أطيافه يدعم القضية الفلسطينية”.
وقد خيم الحزن على ليونيل ميسي ورفاقه بعد الخسارة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 على ملعب “ميتلايف”، في ليلة لم تكن كما تمناها قائد “التانجو”.
حزن ميسي
ولم تكن الهزيمة وحدها ما آلم ميسي؛ فقد خسر أيضاً جائزة الحذاء الذهبي للبطولة لصالح الفرنسي كيليان مبابي، كما فشل في معادلة أو تحطيم رقم الهداف التاريخي لكأس العالم الذي يظل لصالح النجم الفرنسي أيضاً.
ظهر ميسي متأثراً عقب صافرة النهاية حيث جلس على أرض الملعب لدقائق قبل أن يتوجه لتحية لاعبي إسبانيا. وودع كأس العالم للمرة الأخيرة بدموع مختلطة بين فخر مسيرته وحسرة اللقب الذي ضاع في اللحظات الأخيرة أمام منتخب شاب توج بالنجمة الثانية في تاريخه.
توج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في نهائي بطولة كأس العالم 2026.

