تواصل أجهزة البحث الجنائي بمركز شرطة سنورس في محافظة الفيوم جهودها المكثفة لكشف الملابسات المحيطة بالعثور على جثة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، بعد يوم واحد من اختفائه وتكثيف البحث عنه. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، إشعاراً من العميد محمد فؤاد، مأمور مركز شرطة سنورس، يفيد بتلقي بلاغ رسمي بوفاة الطفل ريان علي، ابن منطقة أبو عيطة، الذي تم الإبلاغ عن اختفائه منذ أمس. وقد عُثر على جثته في ظروف غامضة أثارت ارتياب الأهالي.
تم تشكيل فريق بحث جنائي موسع بقيادة الرائد علي أبو جليل رئيس مباحث مركز سنورس ومعاونه النقيب أحمد وضاح الصاوي، تحت إشراف العميد حسن عبد الغفار رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن الفيوم، وذلك لتسريع عملية تتبع خيوط الواقعة والوصول إلى الجناة.
تعمل فرق التحري حالياً على فحص الدوائر القريبة من أسرة الطفل، بالإضافة إلى تفريغ وتدقيق كافة كاميرات المراقبة المتواجدة بمحيط منزل الضحية وفي المسارات المؤدية إلى موقع العثور على الجثمان اليوم الثلاثاء.
في هذه الأثناء، سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مدينة سنورس عقب الإعلان عن وفاة الطفل، وسط مطالبات شعبية واسعة بالقصاص العاجل من المتسببين في الحادث.
باشرت نيابة سنورس التحقيق في الواقعة فور إخطارها، حيث انتقل فريق من أعضائها لمعاينة موقع العثور على الجثة. وصدر قرار بنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي للعرض على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة وتاريخها، مع تكليف المباحث بإجراء التحريات الشاملة.

