أكد النائب طارق الطويل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، أن جامعة “كيان” تمثل صرحًا علميًا لا يقتصر هدفه على تخريج كوادر مؤهلة فحسب، بل يسعى أيضًا لأن يكون مركزًا رائدًا للابتكار وريادة الأعمال، يدعم جهود التنمية المستدامة ويُعد عنصرًا بشريًا مؤهلًا علميًا وتكنولوجيًا للتعامل مع التحديات الحالية والمستقبلية التي تؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي المصري.

وأشار الطويل، خلال كلمته في الجلسة العامة لمناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة لإنشاء جامعة “كيان” للعلوم التطبيقية، إلى أن هذا الصرح العلمي يسهم في مواجهة مشكلة استقطاب الكفاءات والخريجين المصريين من قِبل جهات خارجية، مما يؤدي إلى نقص وعجز داخلي في التخصصات التطبيقية الدقيقة. كما يقدم برامج تعليمية متقدمة تعتمد على التعليم الرقمي والبحث التطبيقي وريادة الأعمال بما يتماشى مع المعايير الدولية ويلبي احتياجات سوق العمل.

وأضاف أنه لا يخفى على أحد أن الدور الوطني للقوات المسلحة المصرية لم يقتصر يومًا على حماية الحدود وصون مقدرات الوطن فحسب، بل يمتد ليشمل أيضًا بناء الإنسان ودعم ركائز التنمية الشاملة. ويتجلى هذا الدور اليوم في أبهى صوره من خلال مبادرتها لإنشاء صرح علمي وأكاديمي متطور يهدف إلى إعداد أجيال واعية قادرة على مواكبة الثورات التكنولوجية المتلاحقة. وأكد أن مشروع القانون يُمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.

ولفت إلى أن أهمية هذا المشروع تأتي من رؤية واعية تواكب التطورات العالمية الحديثة وتلبي احتياجات الدولة في قطاعات حيوية وعلمية حرجة، مما يمنع هجرة العقول المتميزة ويدعم الأمن القومي بمفهومه الشامل. كما أشار إلى أن جامعة “كيان” تركز برامجها على وسائل التعليم الرقمي والتدريب الإجباري بالمستشفيات والمؤسسات المتخصصة، مُعلنًا موافقة الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري من حيث المبدأ على مشروع القانون.