استنفرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الوادي الجديد قواتها بعد تصاعد النيران بكثافة نتيجة حريق مزرعة نخيل عزب القصر، الذي هدد المناطق السكنية المجاورة لقرية عزب القصر التابعة لمركز الداخلة. هرعت سيارات الإطفاء لإنقاذ المنطقة من كارثة محققة، حيث اشتعلت النيران في أشجار النخيل وتصاعدت أعمدة الدخان التي غطت سماء المنطقة بالكامل.
تحرك سريع للحماية المدنية لمحاصرة النيران
تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد بنشوب حريق في مزرعة نخيل عزب القصر وتمدد النيران بسرعة كبيرة بسبب المواد سريعة الاشتعال بالموقع. انتقلت القيادات الأمنية برفقة سيارات الإطفاء التابعة لإدارة الحماية المدنية لتهدئة الأوضاع ومنع الكارثة، وتبين من الفحص الأولي أن النيران بدأت في التهام النخيل واقتربت بشدة من منازل الأهالي القريبة من محيط الواقعة.
دفعت إدارة الحماية المدنية بعدد 4 سيارات إطفاء وخزانات مياه إضافية لمحاصرة حريق مزرعة نخيل عزب القصر قبل وصوله إلى الكتل السكنية. فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا محكمًا حول المركز الشديد للاشتعال لضمان عدم انتقال الشرر إلى المزارع المتاخمة، ونجح رجال الإطفاء في السيطرة على خطوط اللهب الرئيسية بعد جهود مكثفة بذلتها فرق الإنقاذ في مواجهة الأدخنة الكثيفة.
جهات التحقيق تبدأ فحص خسائر الحريق
بدأ رجال المباحث الجنائية فحصًا موسعًا لموقع الحادث بعد الانتهاء من عمليات التبريد لضمان عدم تجدد حريق مزرعة نخيل عزب القصر مرة أخرى. استهدفت المعاينة الأولية تحديد نقطة انطلاق الشرارة الأولى ومعرفة القيمة المادية التقريبية للتلفيات التي لحقت بأشجار النخيل. قامت الجهات المختصة باتخاذ كافة التدابير الوقائية بالموقع لضمان سلامة المواطنين القاطنين بالمنطقة السكنية المحيطة.
حررت القيادات الأمنية محضرًا رسميًا بالواقعة تضمن كافة المشاهدات والتقارير المبدئية لرجال الحماية المدنية حول حريق مزرعة نخيل عزب القصر، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات وأمرت بانتداب خبراء المعمل الجنائي لبيان الأسباب الفنية الدقيقة وراء اشتعال النيران، مع تكليف إدارة البحث الجنائي بإعداد تحريات كاملة حول ملابسات الحادث.

