أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال القيادي البارز في حركة “حماس”، أدهم إبراهيم شعبان نسمان، الذي شغل منصب رئيس قسم العمليات في لواء مدينة غزة التابع للحركة.
مقتل نحو 1200 إسرائيلي واحتجاز أكثر من 240 رهينة
وذكر جيش الاحتلال في بيان له أن نسمان كان قائدًا وموجهًا للعملية التي نفذتها حركة حماس من لواء مدينة غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي واحتجاز أكثر من 240 رهينة. وقد كان نسمان مسؤولًا عن احتجاز عدد كبير من الرهائن، من بينهم رومي غونين، وإيميلي دماري، وزيف وغالي برمان، وإيتان مور، ومتان أنغريست، وعومري ميران، مما يجعله أحد أبرز القيادات المسؤولة عن ملف الرهائن.
تأهيل وتدريب مقاتلي لواء مدينة غزة
وأشار البيان إلى أن نسمان قد شغل على مدار السنوات الأخيرة منصب قائد كتيبة النخبة في حماس، وتولى عدة مناصب قيادية أخرى في الحركة، بما فيها ضابط استخبارات لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الشاطئ. وكان مسؤولًا عن العديد من المخططات الجهادية ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ودولة إسرائيل، وأشرف بشكل مباشر على تنفيذها. وفي الفترة الأخيرة، حاول نسمان إعادة تأهيل وتدريب مقاتلي لواء مدينة غزة وعمل على تعزيز إنتاج وتوزيع الوسائل القتالية إلى كتائب اللواء بهدف إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس، مما استدعى استهدافه لتحييد هذا التهديد المتزايد.
استمرار العمليات العسكرية لاستهداف عناصر حماس
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته المنتشرة في المنطقة الجنوبية تعمل وفقًا للاتفاقيات الموقعة، لكنها ستواصل عملياتها لإزالة أي تهديد فوري يمس أمن إسرائيل. وشدد على أن “العمليات العسكرية ستستمر في استهداف أي عناصر تحاول إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس أو تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية”، وذلك ضمن جهود الحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة وضمان عدم تحول غزة مرة أخرى إلى منصة لإطلاق العمليات الجهادية ضد إسرائيل.

