أشاد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بالأداء الذي قدمه المنتخب الوطني المصري، في مباراة نيوزيلندا مؤكدًا أن ما تحقق حتى الآن يمثل بداية قوية لمشوار طويل، ويعكس وجود منظومة متكاملة تقف خلف كرة القدم المصرية على كافة المستويات.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد: “مبروك علينا وعلى مصر، وهذه البداية وليست النهاية، والمنتخب عامل أداء مشرفًا جدًا، والأداء وراءه منظومة كبيرة من أول الرئيس السيسي الذي يولي اهتمامًا بالرياضة، والتطوير الرياضي، والاستقرار السياسي والأمني، والاستقرار الموجود في اتحاد الكرة في مصر، وتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي للرياضة وكرة القدم بشكل خاص لاهتمام المواطن المصري بكرة القدم، وأحمد دياب رئيس الرابطة، والشركة المتحدة للرياضة، كل هذه أدت إلى بعض النجاحات، وكابتن حسام وإبراهيم حسن قيادة وطنية”.

ومازح الإعلامي أحمد موسى قائلًا: “أنا شايف حضرتك بتنافس كابتن حسام حسن في التحليل، شكلك عايز تمسك مكانه”.
وأضاف: “وجود أجيال جديدة مثل حمزة عبدالكريم ده بيعطيني أمل، والأمل ده خلى حمزة شاف مرموش، ومرموش شاف صلاح، والأمل ده هو اللي بنبني عليه، والمنتخب  الشوط الثاني طموحه زاد، والأداء اختلف بشكل كبير، وكان ليا الحظ لما لعبنا السعودية وقبل ما نطلع إسبانيا قولت اللاعيبة هتعمل ماتش حلو أوي، والطموح والحماس عند اللاعيبة بيخليهم يلعبوا بثقة، وكل ده متواجد في منتخب مصر”.
وأوضح: “الالتزام متوفر في الملعب والتدريبات، وفيه التزام والالتزام بيوصل لدرجة كبيرة، ولا أحد بيدخل في الجهاز الفني للمنتخب، والكابتن هاني أبو ريدة موفر للكابتن حسام حسن كل الإمكانيات، والاختلافات موجودة عشان للصالح العام”.
وتابع: “وأرض الزمالك دلوقتي بتتحل للصالح العام، جالي تليفونات كتير من أشقائنا العرب بيباركوا، والروح العربية مهمة جدًا، والأندية فاتحة ومراكز الشباب عشان الناس تتفرج على الماتش، وشوفنا تويتة الرئيس السيسي الساعة 6 الصبح، أكثر تويتة جابت تفاعل، وكل الناس بتتفاعل بشكل كبير، وأنا متابع جيد لمنشورات سيادة الرئيس”.
ولفت: “كلمت كابتن هاني أبو ريدة وقالي ناوي تيجي، قولتله كنت رياضي وكنت بلعب في كأس العالم، ومحدش هيديني دعم نفسي غير رئيس الجمهورية كلاعب هيديني دعم، فقولتله خليهم يحتفلوا زي ما هما كده”.
وأشار إلى أن وزارة الشباب والرياضة فتحت 1800 مركز شباب ورياضة على مستوى الجمهورية للمباراة، وعندنا 4600 مركز في المحافظات، وهتلاقي الناس كلها بتحتفل في مراكز الشباب بالمنتخب.
واختتم: “كرة القدم بتجمعنا كلنا، والناس بتقول العاصمة بعيدة، وكانت تحتوي على 40 ألف للاحتفال بالمنتخب، وكان التنظيم جيد جدًا، واستخدام وسائل النقل الحديثة، والمونوريل بقى وسيلة مهمة جدًا ووسيلة آمنة جدًا وتسهل على الناس، المونوريل كان زحمة جدًا، وكانت العاصمة من امبارح الساعة 10 مساءً لحد 6 الصبح زحمة، وكانت هناك لوحة رياضية جميلة وختمها المنتخب بطريقة جميلة، والشعب كان محتاج كل ده، وقولت للمهندس هاني أبو ريدة: ألف مبروك، وصفحة واتقفلت سواء طلعنا للدور الثاني أو لا، وعايزين نركز في الجاي”.