دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية ودائمة للصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران. وشدد على ضرورة أن تشمل هذه التسوية الاستعادة الكاملة للحقوق الدولية في الملاحة وحرية الحركة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، معربا عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري المستمر.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد الأمين العام التأكيد على عدم وجود حل عسكري للنزاع الحالي. وأبدى جوتيريش قلقا خاصا تجاه الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك محطة للطاقة النووية قيد الإنشاء ومحطة لتحلية المياه، بالإضافة إلى الهجمات التي وقعت في مناطق أخرى من المنطقة مثل الكويت. وأكد أن هذه الهجمات غير مقبولة ويجب أن تتوقف فوراً.

كما أكد جوتيريش على أهمية حماية البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المدنيون، مثل المستشفيات وإمدادات المياه. ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأزمة في المنطقة أثرت بالفعل على عدة دول منها إيران والبحرين والأردن وسوريا والعراق والسعودية واليمن وقطر والكويت والإمارات. وقد فرضت هذه الأزمة ضغوطاً على أنظمة التجارة وإيصال المساعدات الإنسانية وتكاليف النقل وأسعار الوقود والسلع الأساسية في تلك البلدان وخارجها.