قالت جنة محمود عمار، التي حصلت على المركز الثامن في القسم العلمي بالثانوية الأزهرية، إنها تعتز بأصولها الفيومية على الرغم من أنها أكملت دراستها في محافظة القاهرة. وأشارت إلى أن تفوقها يعود إلى دعم والديها لها طوال مشوارها التعليمي منذ المرحلة الابتدائية وحتى الآن.

كلية الطب هي الهدف

وأضافت جنة أنها تحلم بالتخرج من كلية الطب لتحقيق أهداف أسرتها، وتعتزم تقديم المساعدات الطبية للأسر غير القادرة على الحصول على الخدمات الطبية المتميزة. واعتبرت أن الطب رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة، وأن تخفيف آلام المرضى يساوي الدنيا بأسرها.

بداية اليوم مع صلاة الفجر

وأكدت أنها تبدأ يومها بعد صلاة الفجر، وتقسم وقتها بين المذاكرة والدروس، مع الحرص على أداء الصلوات في مواعيدها. كما كانت حريصة على تلاوة القرآن الكريم كل صباح مهما كانت الظروف. ولم تكن تؤجل دروس اليوم إلى اليوم التالي إلا في حال وجود ظرف طارئ، حيث تعتبر إنجاز العمل في وقته أحد أهم أسباب التفوق.

التفوق ليس جديدا عليها

وأكد والد جنة أنهم كانوا يتوقعون حصولها على ترتيب ضمن العشر الأوائل على الجمهورية، مشيراً إلى أن جنة كانت دائماً من المتفوقات وملتزمة بدراستها منذ صغرها، حيث تحب الدراسة كوسيلة للالتحاق بالجامعة.

من جهتها، قالت والدة جنة إن ابنتها تتمتع بهدوء الطباع وكانت متفوقة منذ طفولتها، ولم يكن تفوقها مفاجئاً لهم، بل كانوا ينتظرون النتيجة للاطمئنان على ترتيبها.