قدمت جمعية الثقافة والفنون بجدة خلال شهر يونيو مجموعة من البرامج والمبادرات الثقافية والفنية التي عكست تنوع أنشطتها ودورها الفاعل في دعم الحراك الإبداعي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتمكين المواهب. تأتي هذه الجهود تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الثقافي وترسيخ مكانة الفنون كرافدٍ للتنمية الثقافية والإبداعية.
شملت البرامج إقامة أمسيات ثقافية وحوارية وفعاليات فنية تناولت قضايا الفكر والإعلام وصناعة المحتوى، ومن أبرزها أمسية «هيمنة الترند» وأمسية «السيرة والمسيرة».
كما وقعت الجمعية مذكرة تفاهم مع إحدى المؤسسات التعليمية الدولية في جدة، بهدف تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والتعليمية، وتوسيع نطاق البرامج المشتركة.
وفي مجال الفنون البصرية، احتضنت الجمعية النسخة التاسعة من جائزة ضياء عزيز ضياء للبورتريه، التي استمرت في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجوائز المتخصصة في هذا المجال على مستوى المنطقة. وذلك من خلال دعم الفنانين وتشجيع التجارب الإبداعية، حيث بلغ مجموع الجوائز المالية 170 ألف ريال، مما يعزز الحراك التشكيلي ويرتقي بالإنتاج الفني الوطني.
وأكد مدير الجمعية محمد آل صبيح أن الجمعية تواصل تنفيذ برامج نوعية تسهم في توفير بيئة محفزة للإبداع وتمكين الموهوبين وتوسيع المشاركة الثقافية. وتستمر الجمعية من خلال برامجها ومبادراتها في ترسيخ حضورها كمنصة ثقافية حاضنة للإبداع، تسهم في تنمية الوعي المجتمعي وصون الذاكرة الثقافية وتعزيز استدامة الحراك الثقافي والفني في المملكة.

