أعلنت جمعية الأورمان عن نجاحها في تركيب 92,630 وصلة مياه شرب نقية حتى الآن، شملت قرى ونجوع مختلفة في جميع محافظات الجمهورية.
وبحسب بيان رسمي، يأتي هذا المشروع تماشيًا مع رؤية الدولة المصرية واستراتيجيتها الطموحة للارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وضمان وصول كوب مياه نظيف وآمن لكل منزل، مما يساهم بشكل مباشر في الحد من انتشار الأمراض وتحسين الصحة العامة في المناطق الريفية والنائية.
وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن مشروع توصيل مياه الشرب النقية يعد من أولويات الأنشطة التنموية للجمعية، موضحًا أن الهدف الأسمى هو تأمين أحد أهم مقومات الحياة الأساسية داخل المنازل، وضمان استقرار اجتماعي وصحي شامل للأسر الأكثر احتياجًا في شتى نجوع مصر.
وأضاف أن توفير المياه النظيفة يمثل المرحلة الأساسية لتهيئة “المسكن الكريم” للمواطن. وأشار إلى أن هذا المشروع يتكامل مع مشاريع إعادة إعمار وتأهيل المنازل المتهالكة التي تنفذها الجمعية، حيث لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية للمسكن دون مد شبكات مياه معقمة تقي المواطنين وأطفالهم مخاطر التلوث والصدمات الصحية.
وشدد شعبان على التزام الأورمان بتقديم كافة هذه الخدمات للمواطنين بالمجان تمامًا وبدون تحميل الأسر المستفيدة أي تكاليف مالية أو أعباء إدارية. ولفت إلى أن رغبة الجمعية هي تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل البسطاء ودعمهم ليكونوا طاقات منتجة في المجتمع بدلاً من محاصرتهم بالاحتياجات الأساسية.
وفيما يخص معايير التوزيع، أفاد مدير عام الجمعية بأن اختيار القرى والأسر المستهدفة لا يتم عشوائيًا، بل يرتكز على أبحاث ميدانية تفصيلية ودراسات اجتماعية واقتصادية دقيقة يجريها المفتشون الاجتماعيون بالجمعية بالتنسيق الكامل مع مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات. وتابع أن الأولوية القصوى تُمنح دائماً للأسر الأولى بالرعاية والمرأة المعيلة وذوي الهمم لضمان أعلى درجات الشفافية والعدالة في التوزيع.
شملت خارطة التوزيع معظم محافظات الجمهورية، مع التركيز المكثف على محافظات الوجه القبلي (الصعيد) والمناطق الأكثر احتياجًا في الوجه البحري والدلتا، لضمان سد الفجوات التنموية في المناطق الأكثر حاجة للخدمات الأساسية.
يُذكر أن مشروع تركيب وصلات المياه يُعتبر واحدًا من أبرز الأنشطة التنموية لجمعية الأورمان، بجانب إعادة إعمار المنازل المتهالكة وتجهيز العرائس وتقديم المساعدات الطبية وتوزيع المشروعات التنموية الصغيرة والمتناهية الصغر لتوفير فرص عمل مستدامة.

