احتفل الملحن والموزع الموسيقي جلال فهمي بعيد ميلاد صديقه المطرب تامر حسني، الذي أتم عامه التاسع والأربعين. حيث كتب جلال منشورًا عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، جاء فيه: “كل سنة وأنت صاحبي وحبيبي وأخويا وأبويا وضهري وسندي في الدنيا.. كل سنة وانت ناجح ودايمًا رقم واحد في كل حاجة يا أغلى الناس، كل سنة وانت مرايتي اللي بشوف فيها نفسي ونجاحي وطموحي.. كل سنة وانت طيب يا أبو آدم”.

ويحتفل الفنان تامر حسني اليوم، الموافق 16 أغسطس، بعيد ميلاده التاسع والأربعين. وقد تمكن تامر منذ بداياته وعلى امتداد مشواره الفني من إثبات نجاحه كممثل إلى جانب نجوميته في عالم الغناء. حيث قدم مجموعة من التجارب السينمائية التي جعلته ينتقل من مجرد مطرب “يجرب حظه” في عالم التمثيل إلى فنان يقود بطولات سينمائية بأعمال وشخصيات متنوعة.

حالة حب.. البداية أمام الكاميرا

بدأ تامر حسني مشواره السينمائي من خلال فيلم حالة حب عام 2004، والذي قدمه وسط مجموعة من النجوم مثل هاني سلامة وهند صبري. وكان هذا العمل بمثابة الخطوة الأولى له في عالم التمثيل بعد أن عرفه الجمهور بشكل أساسي كمطرب.

سيد العاطفي.. أول اختبار للبطولة

في العام التالي، جاء فيلم سيد العاطفي ليضع تامر حسني في صدارة البطولة، حيث قدم خلاله شخصية شاب يواجه مجموعة من المواقف التي تجمع بين الجوانب الاجتماعية والكوميديا والرومانسية.

وكانت هذه التجربة مهمة في مسيرته، لأنها اختبرت قدرته على تحمل مسؤولية فيلم كامل وليس فقط الظهور وسط مجموعة من الأبطال. لتبدأ بعدها علاقته بالبطولة السينمائية تأخذ شكلًا أكثر وضوحًا.

عمر وسلمى.. ثنائية صنعت علامة سينمائية

لكن المحطة الأبرز في مشوار تامر السينمائي جاءت مع فيلم عمر وسلمى، الذي جمعه بمي عز الدين. حيث قدم شخصية عمر التي ارتبط بها الجمهور لسنوات.

تميزت السلسلة بقدرتها على تقديم الشخصية في مراحل مختلفة من حياتها، بدءًا من العلاقات العاطفية وصولًا إلى الزواج وتكوين الأسرة. وهو ما منح تامر مساحة للتعامل مع مواقف وشخصيات تتغير من جزء إلى آخر، بينما ظل عمر ومعه سلمى هما الرابط الأساسي بين الحكايات.