قضت محكمة جنايات شبين الكوم، المنعقدة بمحكمة وادي النطرون، بتأييد حكم الإعدام شنقًا للزوجة المتهمة بقتل زوجها في إحدى قرى محافظة المنوفية، وذلك بعد ورود الرأي الشرعي من فضيلة مفتي الجمهورية. هذه القضية التي شغلت الرأي العام في الأشهر الماضية، انتهت بحكم قاسي يعكس بشاعة الجريمة.

قال شقيق المجني عليه في تصريحات خاصة لموقع مصراوي، إن فرحته بالحكم كبيرة، لكنها لن تكتمل إلا بعد تنفيذ حكم الإعدام، مضيفًا: “العزاء سيكون يوم تنفيذ الحكم.. وقتها سنقيم العزاء لأخي”.

خلافات أسرية تتحول إلى جريمة

كشفت التحقيقات أن الزوجة عزيزة كمال أبو زيد والي رفضت رغبة زوجها في الزواج من امرأة أخرى بسبب عدم الإنجاب. وتحولت خلافاتهما الأسرية إلى قرار مأساوي بإنهاء حياته، حيث استعانت بشقيقها محمد كمال أبو زيد والي وصديقه سعيد سعيد محمد القرش لتنفيذ الجريمة.

استدراج الضحية

بحسب أوراق القضية، تولى المتهم الثالث التواصل مع المجني عليه وأقنعه بأنه عثر له على الزوجة التي يبحث عنها. طلب منه الحضور إلى مكان بجوار ترعة الباجورية بمركز الشهداء، وإحضار مبلغ 10 آلاف جنيه كعمولة لإتمام الزواج.

وعند وصوله، قدم له المتهمون سيجارة حشيش ممزوجة بمواد مخدرة ومنومة. وما إن فقد وعيه حتى استولوا على متعلقاته الشخصية والمبلغ المالي الذي كان بحوزته.

نهاية مأساوية في ترعة الباجورية

نقل المتهمون المجني عليه وهو فاقد الوعي بواسطة مركب إلى منتصف ترعة الباجورية. هناك أحكموا ربط عنقه بحبل وثبتوا بجسده جوالًا يحتوي على حجر يزن نحو 20 كيلوجرامًا قبل إلقائه في المياه، قاصدين إنهاء حياته والتأكد من عدم طفو جثمانه.

صدفة تكشف الجريمة

بقيت الواقعة مجهولة حتى شاهد اثنان من الصيادين الجثمان أثناء عملهما بترعة الباجورية. أبلغا الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى المكان وانتشلت الجثمان. بدأت التحقيقات التي كشفت ملابسات الجريمة وألقت القبض على المتهمين وأحالتهم إلى المحاكمة الجنائية.

الحكم النهائي

خلال جلسات المحاكمة، قررت المحكمة إحالة أوراق الزوجة إلى فضيلة مفتي الجمهورية قبل أن تصدر حكمها بالإعدام شنقًا بعد ورود الرأي الشرعي واستكمال الإجراءات القانونية. حضرت أسرة المجني عليه جلسة النطق بالحكم مؤكدين انتظارهم تنفيذ القصاص.