كشف زوج السيدة التي توفيت عقب خضوعها لعملية ولادة داخل أحد المراكز الطبية الخاصة عن تفاصيل جديدة في الواقعة، مؤكدًا امتلاكه تقارير طبية يرى أنها تثبت وجود خطأ في التخدير تسبب في تدهور حالتها الصحية ووفاتها.
وأوضح، خلال تصريحات خاصة لـ أحداث اليوم، أنه بدأ، إلى جانب أسر حالات أخرى وصفها بالمشابهة، اتخاذ الإجراءات القانونية، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة ومنع تكرارها مع مرضى آخرين.
أول تعليق من شخص بشأن واقعة وفاة زوجته خلال ولادتها بمركز طبي خاص في القليوبية.
وقال زوج السيدة المتوفاة إن هناك حالات أخرى مشابهة لما تعرضت له زوجته، مشيرًا إلى أنه علم بوجود حالة ثالثة تقريبًا، مؤكدًا أن أسر الضحايا تواصلت معه، وأنهم أوكلوا محاميًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، موضحًا أنهم حرروا التوكيلات وبدأوا في اتخاذ الخطوات القانونية بشكل جماعي.
وأضاف أن زوجته تعرضت إلى خطأ في التخدير أثناء إجراء العملية، موضحًا أن جرعة تخدير زائدة تسببت في توقف عضلة القلب، ما أدى إلى نقص الأكسجين الواصل إلى المخ وتلف خلاياه، وأكد أن هذه المعلومات موثقة في تقارير صادرة عن مستشفى حكومي، لافتًا إلى أنهم لاحظوا فور خروجها من غرفة العمليات أنها كانت في حالة تشنج شديدة.
وأوضح أن المولود نجا من الواقعة، حيث ظل داخل حضانة المستشفى لمدة أسبوعين قبل خروجه بصحة جيدة، مؤكدًا أنه يتولى رعايته حاليًا، إلى جانب طفليه الآخرين، اللذين يبلغان 10 و6 سنوات.
تقارير طبيةتقارير طبيةتقارير طبيةتقارير طبيةتقارير طبيةتقارير طبية.
تفاصيل الوفاة
وشدد زوج الضحية على تمسكه باستكمال الإجراءات القانونية للحصول على حق زوجته، مؤكدًا أنه لا يسعى سوى لمنع تكرار الواقعة مع مرضى آخرين، موضحًا أن المحامين يباشرون القضية اعتمادًا على التقارير الطبية المتوفرة، والتي قال إنها تثبت أن زوجته نُقلت من المستشفى الخاص إلى مستشفى حكومي وهي في حالة توقف بالقلب نتيجة نقص الأكسجين بالمخ.
وأشار إلى أن التقارير الطبية الرسمية تمثل أدلة مهمة في القضية، كما ذكر أن التقرير الصادر عن المستشفى الخاصة تضمن روايات متباينة حول سبب تدهور الحالة، معتبرًا أن كل طرف حاول تحميل المسؤولية للطرف الآخر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه سيواصل المطالبة بحق زوجته، داعيًا المواطنين إلى توخي الحذر، ومطالبًا الجهات المختصة بالتحقيق في الواقعة، قائلًا إنه لا يريد أن تتكرر مثل هذه المأساة مع أسر أخرى.

