كشفت فاطمة، جدة النجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة، تفاصيل جديدة عن السنوات الأولى في حياة حفيدها ودورها في رعايته خلال طفولته، وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب إسبانيا مع الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.
يواصل لامين يامال كتابة اسمه ضمن أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بعدما فرض نفسه بقوة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، ونجح في ترك بصمة واضحة على المستويين المحلي والدولي. بالإضافة إلى مساهمته في تتويج منتخب بلاده بلقب بطولة أمم أوروبا قبل عامين.
عبّرت فاطمة عن سعادتها الكبيرة بما حققه حفيدها، مؤكدةً أنها تشعر بالفخر عندما تراه يظهر عبر شاشات التلفزيون. وقالت في تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت”: “أحمد الله عندما أرى حفيدي على شاشة التلفزيون، لقد اعتنيت به جيدًا، وكذلك فعل والداه، وعندما انفصلا، توليت أنا رعايته”.
تحدثت جدة اللاعب عن ارتباطه بجذوره العائلية، موضحةً أنها تتواصل معه باللغة العربية وأنه لا يزال قريبًا من عادات أسرته وتقاليدها. وأضافت: “أتحدث العربية مع حفيدي، وهو يأكل طعامنا، والده مغربي. إن لامين شاب رائع وهادئ جدًا”.
كما أشارت فاطمة إلى بعض التفاصيل المتعلقة بحياة يامال اليومية، موضحةً أنه لا يتناول لحم الخنزير وأن من أطباقه المفضلة وجبة “الرفسة” التي اعتادت تناولها.
استرجعت الجدة جانبًا من رحلتها الشخصية موضحةً أنها انتقلت من المغرب وعاشت سنوات صعبة قبل أن تستقر في إسبانيا. حيث عملت في العديد من المجالات وساعدت في تربية أسرة حفيدها حتى بدأ والده حياته هناك والتقى بوالدة لامين.
تناولت فاطمة بداية علاقة يامال بكرة القدم مشيرةً إلى أن موهبته ظهرت منذ سن مبكرة أثناء لعبه في حديقة منزل والده بمدينة جرانوليرس قبل أن يلفت أنظار المدربين وينتقل لاحقًا إلى أكاديمية برشلونة الشهيرة “لاماسيا”.
وأضافت أن انضمامه إلى أكاديمية برشلونة كان نقطة تحول كبيرة في حياته حيث أصبحت التدريبات والدراسة والسفر جزءًا أساسيًا من يومه. وأوضحت أن سيارة الأجرة كانت تأتي لنقله إلى التدريبات في الخامسة مساءً وتعيده في العاشرة ليلاً قبل أن ينتقل بشكل كامل إلى أجواء لاماسيا عندما بلغ الثانية عشرة من عمره.
اختتمت فاطمة حديثها بالتأكيد على أن رحلة لامين يامال لم تكن سهلة لكنها كانت مليئة بالاجتهاد والعمل منذ سنواته الأولى حتى أصبح اليوم أحد أبرز الأسماء المنتظرة في كرة القدم العالمية.

