تستعد جامعة المنصورة الأهلية لإطلاق فعاليات ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي بمجمع الابتكار بالجامعة تحت شعار «معا نحوّل التحديات إلى فرص»، وبرعاية محمد عبد العظيم، رئيس الجامعة.

يهدف الملتقى إلى تعزيز التعاون بين الجامعة ومراكز البحوث وقطاعات الصناعة والرعاية الصحية والاستثمار وريادة الأعمال، من خلال جمع أصحاب التحديات والخبراء والباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال للعمل على حلول عملية قابلة للتطبيق وتحويل الأفكار والأبحاث ذات القيمة التطبيقية إلى مشروعات ومنتجات وخدمات تخدم المجتمع.

محاور الملتقى لتعزيز التعاون.

يتضمن الملتقى عددًا من المحاور، من بينها «ساحة التحديات الكبرى» لعرض المشكلات الواقعية التي تواجه المؤسسات، و«عيادة الابتكار» للعمل على تطوير حلول مبتكرة لها. كما يشمل «مركز تحويل الأبحاث إلى مشروعات» و«مرصد المهارات» الذي يناقش احتياجات سوق العمل والمهارات المستقبلية، فضلاً عن «ركن الاستثمار وريادة الأعمال» لدعم الشراكات وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات قابلة للنمو.

دور الإعلام في دعم الابتكار

يخصص الملتقى مساحة لدور الإعلام في دعم منظومة الابتكار، من خلال التعريف بالمشروعات والابتكارات الواعدة وإبراز قصص النجاح ونقل الخبرات إلى المجتمع وتعزيز التواصل بين الباحثين وأصحاب التحديات والمستثمرين ورواد الأعمال.

كما يستهدف بناء شراكات إعلامية واستراتيجية مستدامة تضمن استمرار التعريف بمخرجات الملتقى والمشروعات التي يتم تطويرها وتعظيم أثرها المجتمعي والاستثماري بعد انتهاء الفعاليات.

هاكثون وبنك للفرص

ولا تتوقف فعاليات الملتقى عند يومي انعقاده، حيث من المقرر تنظيم هاكثون خلال أكتوبر 2026 لاستكمال العمل على عدد من التحديات والأفكار المطروحة بالتوازي مع إطلاق «بنك الفرص الوطني» للتعريف بفرص التدريب والتوظيف والتمويل والشراكات، وربط الباحثين ورواد الأعمال وأصحاب الكفاءات بالفرص المناسبة.

يعكس الملتقى توجه جامعة المنصورة الأهلية نحو تعزيز دورها كحلقة وصل بين المعرفة والابتكار واحتياجات المجتمع، والعمل على تحويل التحديات إلى فرص والأبحاث إلى تطبيقات والمشروعات الواعدة إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية.

تسعى الجامعة من خلال الملتقى إلى تأسيس منظومة تعاون مستدامة تتجاوز حدود الفعاليات وتدعم بناء شراكات حقيقية مع قطاعات الصناعة والبحث العلمي والاستثمار وريادة الأعمال، بما يعزز الابتكار والإبداع الأكاديمي والصناعي في إقليم الدلتا.