نظمت جامعة الجلالة الأهلية مؤتمرًا صحفيًا موسعًا لاستعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة على مدار ست سنوات منذ تأسيسها، إلى جانب الإعلان عن ملامح خطتها الاستراتيجية للمرحلة المقبلة.

جاء ذلك تحت رعاية وحضور الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، وبمشاركة عدد من قيادات الجامعة. أدار المؤتمر محمد الشرقاوي، مدير إدارة الإعلام بالجامعة، بحضور مهاب صالح مدير عام تطوير الأعمال، والدكتور محمد أبوسته مدير عام الأنشطة الطلابية، والدكتورة نرمين محمود مدير مركز السلامة النفسية، وعمرو حامد مدير عام شؤون الطلاب، وشيرين فتحي مدير عام إدارة الرضا الطلابي، والدكتورة نرمين القماح مدير مركز التدريب الإداري، والدكتور ماجد زاغو مدير وحدة التنمية المستدامة.

رحلة صعود جامعة الجلالة

واستعرض الدكتور محمد الشناوي رحلة جامعة الجلالة منذ انطلاقها، مؤكدًا أن الجامعة نجحت خلال فترة وجيزة في ترسيخ مكانتها كإحدى الجامعات الأهلية الذكية الرائدة. جاء ذلك بفضل تقديم تعليم عالي الجودة وفق أحدث النظم العالمية، والاعتماد على برامج أكاديمية تتماشى مع متطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى الاستثمار في البحث العلمي والابتكار وتوسيع شبكة التعاون الدولي مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية حول العالم.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن عدد طلاب الجامعة ارتفع من نحو 1,150 طالبًا عند افتتاحها إلى أكثر من 16 ألف طالب حاليًا. كما تضم الجامعة 46 برنامجًا أكاديميًا في مختلف التخصصات مدعومة بأحدث المعامل والمنشآت التعليمية، بالإضافة إلى أكثر من 90 اتفاقية وشراكة مع جامعات ومؤسسات دولية، مما يتيح للطلاب فرصًا متميزة للتبادل الأكاديمي والحصول على درجات علمية مشتركة.

كما استعرض الدكتور محمد الشناوي الإنجازات التي حققتها الجامعة في التصنيفات الدولية. وأكد نجاحها في الظهور ضمن مختلف التصنيفات العالمية المرموقة وتحقيق تقدم ملحوظ في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings 2026. تم إدراج الجامعة ضمن جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة، بالإضافة إلى تميزها في عدد من المؤشرات البحثية والعلمية مما يعكس جودة منظومة التعليم والبحث العلمي داخل الجامعة.

وأوضح أن الجامعة تمكنت من نشر أكثر من 1,600 بحث علمي دولي محكم مع استمرار دعم الباحثين والمبتكرين وتنفيذ مشروعات بحثية ممولة محليًا ودوليًا. كل ذلك يسهم في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.

وأكد رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في الشراكات الدولية وإطلاق برامج أكاديمية جديدة تتوافق مع احتياجات المستقبل وتعزيز التحول الرقمي ودعم الابتكار وريادة الأعمال. كما سيتم تطوير الخدمات الطلابية بما يضمن توفير تجربة جامعية متكاملة تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.

قال الدكتور محمد الشناوي إن ما حققته جامعة الجلالة خلال ست سنوات يعكس رؤية الدولة المصرية في بناء جامعات ذكية قادرة على المنافسة عالميًا. لكننا ننظر إلى هذه الإنجازات باعتبارها بداية لمسيرة أكبر ونعمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز التعاون الدولي وتطوير برامجنا الأكاديمية ودعم البحث العلمي والابتكار وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

وفي إطار التزامها بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في الإدارة المؤسسية حصلت جامعة الجلالة كأول جامعة أهلية خلال عام 2026 على عدد من شهادات الأيزو الدولية في نظم الإدارة والجودة. هذا يعكس نجاحها في تطبيق منظومة متكاملة تقوم على الحوكمة الرشيدة والشفافية وإدارة المخاطر والتخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتحسين المستمر. وهو ما يدعم جهودها نحو تعزيز مكانتها بين الجامعات الإقليمية والدولية والحصول على المزيد من الاعتمادات العالمية.

كما تناول المؤتمر استعدادات الجامعة لاستقبال العام الدراسي الجديد واستعراض منظومة القبول والبرامج الأكاديمية والمنح الدراسية والأنشطة الطلابية والخدمات المقدمة للطلاب. بالإضافة إلى رؤية الجامعة للتوسع في التعاون مع المؤسسات الصناعية والبحثية بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات التنمية وسوق العمل.

وشهد المؤتمر حوارًا مفتوحًا مع ممثلي وسائل الإعلام حيث أجاب رئيس الجامعة على مختلف التساؤلات المتعلقة بالقبول والبرامج الأكاديمية والشراكات الدولية والبحث العلمي والأنشطة الطلابية وخطط الجامعة المستقبلية. مؤكدًا أن الشفافية والتواصل المستمر مع وسائل الإعلام يمثلان أحد أهم ركائز بناء الثقة مع المجتمع.