الحديث مع الإسباني خوان كارلوس جاريدو، مدرب الأهلي السابق، يظل دائمًا مختلفًا بفضل خبراته الواسعة وآرائه الثاقبة نتيجة لمسيرته التدريبية المميزة في أوروبا وإفريقيا والعالم العربي. وقد ترك جاريدو بصمته في تاريخ النادي الأهلي بعد قيادته للفوز بالبطولة الكونفدرالية لأول مرة. وفي حديثه عبر “فيتو”، ناقش جاريدو تتويج إسبانيا بكأس العالم على حساب الأرجنتين.
أكد جاريدو أن المنتخب الإسباني استطاع الحفاظ على هدوئه وتركيزه أمام الأرجنتين، التي سعت للاستفزاز خلال معظم فترات المباراة.
وأضاف: “إسبانيا كانت بطلة عالمية عظيمة، وأفضل فريق يقدم أفضل كرة قدم في العالم خلال النسخة الحالية بعد أدائها المتميز طوال البطولة.”.
وأشار قائلاً: “رسالتي إلى لويس دي لا فوينتي، مدرب الماتادور الإسباني، هي أنه قدم أفضل فريق في العالم.”.
وأوضح: “دي لا فوينتي قدم كرة قدم جماعية تعتبر الأفضل في العالم. كان قائد الفريق المتوج بكأس العالم بفضل عمله الجماعي وعقليته ولعبه النظيف.”.
وتابع: “تمكن دي لا فوينتي من جعل جميع اللاعبين يقدمون أفضل ما لديهم للفريق، حيث تم تنفيذ وتطوير نموذج لعب جيد في كرة القدم الإسبانية.”.
كما وجه شكره له على العمل الرائع والنجاح الكبير الذي أسعد جميع الإسبان ومحبي كرة القدم حول العالم.
وعن مستوى نجم إسبانيا يامين يامال، قال جاريدو: “لم يقدم يامال أداءً رائعًا على المستوى الفردي خلال كأس العالم ولم يلب توقعات الجماهير. لكن لحسن الحظ، إسبانيا مجموعة لا تعتمد على لاعب واحد. هناك لاعبين مثل رودري وأولمو وفابيان وكوبارسي الذين كانوا أكثر أهمية بكثير في هذا الفريق.”.
وأضاف: “أعتقد أن لامين صغير جدًا ولديه موهبة كبيرة ووقت كافٍ للعودة إلى الأداء الرائع الذي قدمه العام الماضي.”.
وفيما يتعلق بميسي، قال جاريدو: “ميسي هو أفضل لاعب في التاريخ وكانت الأرجنتين بطل العالم في نسخة قطر. إنه فريق تنافسي للغاية وصعب التغلب عليه.”.
وتابع: “الأرجنتين لم يكن لديها مستوى رائع باستثناء ميسي، لكنهم تمكنوا من المنافسة حتى اللحظة الأخيرة. أعتقد أن إسبانيا كانت أفضل فريق في كأس العالم حتى الآن، بينما قدمت الأرجنتين أفضل ما لديها للوصول إلى النهائي. وأرى أن أفضل فريقين كانا إسبانيا وفرنسا حيث كان نصف النهائي نهائيًا مبكرًا.”.
واختتم جاريدو تصريحاته مؤكدًا: “ميسي هو أفضل لاعب في التاريخ حتى سن 39 عامًا وقد سجل ثمانية أهداف وكان قائد الأرجنتين. رسالتي دائمًا لميسي هي شكراً لك على كل ما قدمته لنا وعلى كرة القدم الرائعة التي استمتعنا بها لسنوات عديدة. وفي هذه الحالة، لم يكن ميسي كافيًا بمفرده لجعل الأرجنتين بطلاً أمام إسبانيا التي كانت فريقًا رائعًا.”.

