اتهمت سلطات إقليم تيجراي الحكومة الإثيوبية بالتحضير للحرب ضد الإقليم، مشيرة إلى أن “اتفاقية بريتوريا” الخاصة بالسلام بين إقليم تيجراي وحكومة آبي أحمد قد انهارت فعليًا.

وأصدرت جبهة تيجراي بيانًا اليوم السبت، أكدت فيه أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها الإقليم لتنفيذ اتفاقية بريتوريا، فإن العملية فشلت بسبب ما وصفته بـ”الأفعال المعرقلة والمدمرة” من جانب حكومة آبي أحمد، بالإضافة إلى تقاعس الجهات الضامنة للاتفاقية عن الوفاء بالتزاماتها.

وأشارت سلطات الإقليم إلى أن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية تُجهّز حاليًا لحرب جديدة ضد تيجراي، مؤكدة أن اتفاقية بريتوريا لوقف الأعمال العدائية، التي أبرمتها مع حكومة آبي أحمد، قد سقطت عمليًا نتيجة فشل الحكومة الفيدرالية في تنفيذ التزاماتها بموجبها. وأوضح البيان أن الإدارة التي أعادتها جبهة تحرير شعب تيجراي مؤخرًا بعد حل الإدارة الإقليمية المؤقتة وإعلان استعادة ما تسميه الحكومة الإقليمية الوطنية لتيجراي، خلصت إلى أن اتفاق السلام لم يعد يصلح كإطار قابل للتطبيق لحل النزاع.

وأكدت إدارة إقليم تيجراي أنها بذلت جهودًا كبيرة لتنفيذ اتفاقية بريتوريا، غير أن هذه الجهود اصطدمت بما وصفته بـ”الأفعال المعرقلة والمدمرة” من جانب الحكومة الفيدرالية، إلى جانب تقاعس الجهات الضامنة للاتفاق عن تحمل مسؤولياتها. وأضافت سلطات تيجراي أنه “بعد الكثير من الصبر، تبين أن الاتفاق قد انهار” وهو ما استوجب بحسب البيان عودة حكومة منتخبة من قبل الشعب لقيادة الإقليم.

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلاً عن مصدر في الإسعاف والطوارئ بغزة، باستشهاد شخص وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت جسر وادي غزة وسط القطاع.

وفي سياق متصل، أُصيب عدد من الأشخاص جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على مركبة غربي مخيم النصيرات، فيما شن جيش الاحتلال ثلاث غارات أخرى بمسيّرات على المنطقة الغربية من المخيم وسط قطاع غزة.

كما أُصيب عدد من الأشخاص إثر غارة إسرائيلية استهدفت ساحة مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة بحسب ما أفادت به مصادر محلية. وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع.

وفي وقت سابق شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت سلسلة غارات على عدد من البلدات في جنوب لبنان مما أسفر عن أضرار في عدد من المناطق المستهدفة. وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الطيران الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات على حي المشاع في بلدة المنصوري بقضاء صور كما شن غارتين إضافيتين على دفعتين استهدفتا أحياء سكنية في البلدة. وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال واصل اعتداءاته عبر نسف عدد من المنازل في بلدة حولا بقضاء مرجعيون فيما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على دفعتين استهدفت بلدة كفرتبنيت. وفي قضاء صور أيضًا نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة مجدل زون وسط استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان.

وزيرا خارجية باكستان والسعودية يؤكدان على ضرورة العمل لتهدئة التوترات.

اتفق وزيرا خارجية باكستان والسعودية على أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح أي طرف مؤكدين ضرورة العمل على تهدئة التوترات وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تدعو كلاً من واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإتاحة الوقت أمام جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التصعيد. وأكدت الوزارة أن استمرار التوتر والمواجهة لن يحقق مكاسب لأي من الجانبين مشددة على أهمية الحلول السياسية والحوار لتجنب تداعيات أمنية إقليمية أوسع.

وجاءت المواقف الباكستانية والسعودية في ظل مساعٍ دبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة. وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن طائرات جيش الاحتلال شنت غارة على صور بجنوب البلاد وتواصل قوات الاحتلال استهداف لبنان رغم جهود التهدئة. وتوعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الانتقام” سيُنفذ وأنه لا يرتبط بوجوده أو وجود مسؤولين آخرين. وقال مجتبى خامنئي في بيان بمناسبة مراسم تشييع والده في العراق وإيران إن “الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل وبقية الشهداء مطلب الشعب” مضيفًا أن “قتلة المرشد الراحل سيحاسبون على جرائمهم”. وأضاف في البيان أن “الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين وسيتحقق حتمًا” مشيرًا إلى أن “أحرارًا من أنحاء العالم سيؤدون قريبًا جزءًا من مهمة الانتقام من قتلة المرشد الراحل وبقية الشهداء.”.