وقع سبعة مستثمرين مصريين اتفاقيات تفاهم لتخصيص أراضٍ صناعية بهدف إنشاء مصانع لمنتجات استراتيجية داخل “مدينة السويدي الصناعية” في تنزانيا، وذلك خلال منتدى الأعمال والاستثمار التنزاني المصري.
شهدت العاصمة التنزانية دار السلام قمة رئاسية رفيعة المستوى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ورئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، سامية حسن. تأتي هذه القمة تأكيدًا على التوجه الاستراتيجي لمصر نحو تعزيز التعاون وتعميق الشراكات التنموية مع دول حوض النيل والقارة الإفريقية.
تم تبادل الاتفاقيات بحضور أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، ومحمد القماح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية. كما شهدت الفعالية حضور الفريق كامل الوزير وزير النقل، وخالد هاشم وزير الصناعة، ومحمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
تهدف هذه المشروعات إلى ضخ استثمارات مصرية بارزة وتوطين الخبرات الوطنية في العمق الإفريقي عبر قطاعات صناعية حيوية تشمل الصناعات الدوائية والهندسية والغذائية، وفقًا لبيان صادر عن شركة السويدي إليكتريك اليوم الأحد.
وتأتي خطوة توقيع الاتفاقيات تنفيذًا لرؤية واستراتيجية شركة “السويدي للتنمية الصناعية” التي رسخت مكانتها كأحد أهم المطورين الصناعيين في المنطقة. تلعب الشركة دورًا محوريًا في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية من خلال توفير بيئة استثمارية آمنة وجاهزة للتشغيل الفوري.
بصفتها المطور الرئيسي للمشروع، نجحت الشركة في نقل التجربة المصرية الرائدة في تطوير وإدارة المدن الصناعية إلى تنزانيا. توفر “مدينة السويدي الصناعية” بيئة صناعية ولوجستية متكاملة، مما جعلها الوجهة الأولى والأكثر جاذبية وأمانًا لشركات القطاع الخاص المصري والإقليمي الباحثة عن التوسع واختراق الأسواق الإفريقية الواعدة.
تمتلك “السويدي للتنمية الصناعية” أكبر وأكثر محافظ الأراضي الصناعية تنوعًا على مستوى القطاع الخاص في المنطقة، حيث تتجاوز مساحتها 60 مليون متر مربع. وقد تمتد هذه المحفظة اليوم لتشمل مساحة 2.6 مليون متر مربع لتكون نقطة انطلاق حقيقية ومحطة تصديرية مركزية للشركات نحو دول شرق ووسط إفريقيا، مما يعزز التكامل الاقتصادي وسلاسل الإمداد بين دول القارة، وفقًا للبيان.

