أفاد مصدر مسؤول بوزارة الموارد المائية والري بأن التنبؤ بحجم الإيراد المائي المتوقع لمصر خلال موسم الفيضان الحالي لا يمكن أن يستند إلى بيانات شهر واحد فقط. وأوضح أن موسم سقوط الأمطار على الهضبة الإثيوبية يبدأ في يونيو ويستمر حتى نهاية أغسطس من كل عام.

وأشار المصدر، في تصريحاته لمصراوي، إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر معدلات هطول الأمطار على الهضبة الإثيوبية، حيث يتم رصد الكميات الفعلية وتحليلها تمهيدًا لتقدير حجم المياه المتوقع وصولها إلى مصر خلال أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر، التي تمثل بداية موسم الفيضان في البلاد.

كما أضاف أن معدلات الأمطار المسجلة خلال يونيو الماضي كانت أعلى من متوسطاتها المعتادة، إلا أنه لا يمكن الاعتماد على هذه المؤشرات وحدها للحكم على حجم الفيضان أو الإيراد المائي المتوقع. وأكد أن التقييم العلمي الدقيق يعتمد على نتائج موسم الأمطار بالكامل خلال الأشهر الثلاثة: يونيو ويوليو وأغسطس.

وذكر المصدر أن انتهاء موسم الأمطار بنهاية أغسطس سيمكن الوزارة من إعداد توقعات أكثر دقة بشأن كميات المياه الواردة إلى بحيرة ناصر خلال موسم الفيضان، مما يدعم خطط إدارة الموارد المائية والتشغيل الآمن للمنشآت المائية وفقًا للسيناريوهات المختلفة والمتوقعة.

اقرأ أيضًا:
موعد وعدد أيام الإجازات الرسمية القادمة في 2026.

بعد فيديو الإساءة للشرقية.. تحرك برلماني عاجل لمحاسبة نقيب الموسيقيين.

الشقة بـ840 ألف.. تفاصيل شقق الإسكان التعاوني في 15 مايو.

موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026 في مصر.. هل يتم ترحيل العطلة؟