تحققت توقعات الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد بشأن مواجهة منتخب بلاده أمام نظيره الإسباني في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تعرض “الأخضر” لخسارة قاسية أمام “الماتادور” برباعية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثامنة من المونديال.

وكان الأمير عبد الرحمن بن مساعد قد أبدى تخوفه من نتيجة المباراة قبل ساعات من انطلاقها، مشيرًا إلى صعوبة المهمة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

وكتب الأمير السعودي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” قبل المباراة: “رغم إمكانية حدوث مفاجأة، ولكن المنطقي جدًا أن يفوز المنتخب الإسباني على منتخبنا غدًا، أتمنى ألا تكون نتيجة كبيرة”.

وأضاف: “وأيًا كانت النتيجة، لدينا مباراة بعدها صعبة أمام الرأس الأخضر، نتأمل بعون الله أن نتجاوزها ونتأهل”.

ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى تحققت توقعات الأمير السعودي، بعدما فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللقاء ونجح في تحقيق فوز كبير بنتيجة 4-0، ليضع المنتخب السعودي في موقف معقد قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

ورغم اعترافه بصعوبة المواجهة، أكد الأمير عبد الرحمن بن مساعد في رسالته دعمه الكامل للمنتخب السعودي، قائلًا: “في كل الأحوال قلوبنا مع الأخضر ونثق أن لاعبي منتخبنا سيقدمون كل ما بوسعهم ونسأل الله لهم التوفيق”.

وجاءت الخسارة لتؤكد الفوارق الفنية والتاريخية بين المنتخبين، حيث واصل المنتخب الإسباني تفوقه الكامل على نظيره السعودي، بعدما حقق الفوز في جميع المواجهات التي جمعت الطرفين عبر التاريخ.

كما عكست تصريحات الأمير السعودي حالة الواقعية التي سيطرت على الشارع الرياضي السعودي قبل المباراة، في ظل قوة المنتخب الإسباني الذي يضم كوكبة من النجوم الشباب وأصحاب الخبرات، إلى جانب نتائجه المميزة خلال السنوات الأخيرة.

وبهذه الهزيمة، تجمد رصيد منتخب السعودية عند نقطة واحدة، ليصبح مطالبًا بتحقيق الفوز في مباراته الأخيرة أمام الرأس الأخضر من أجل الحفاظ على آماله في بلوغ دور الـ32.

وتنتظر “الأخضر” مواجهة مصيرية في الجولة الثالثة، حيث سيكون الانتصار الخيار الوحيد تقريبًا من أجل مواصلة المشوار في البطولة، سواء عبر احتلال المركز الثاني أو المنافسة على إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث.

ورغم قسوة الخسارة أمام إسبانيا، لا تزال الجماهير السعودية تمني النفس بقدرة المنتخب على تجاوز آثار السقوط والعودة بقوة في الجولة الأخيرة، من أجل إنعاش الحلم المونديالي وتفادي وداع البطولة مبكرًا.