استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الاثنين، 518 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، إلى جانب أعداد من طلاب المدارس والجامعات، لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية والاستمتاع بالأجواء الروحانية والطبيعة الفريدة التي تتميز بها المدينة.

وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 518 زائرًا وسائحًا، من بينهم 350 مصريًا، معظمهم من طلاب المدارس والجامعات، فيما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين باكستان والنرويج وبيلاروسيا والهند وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا وروسيا، بما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أبرز وجهات السياحة الدينية والبيئية في مصر.

وأوضح أن 159 سائحًا وزائرًا، بينهم 42 مصريًا، شاركوا في رحلة صعود إلى جبل موسى، حيث استمتعوا بتجربة روحانية فريدة وسط المناظر الطبيعية الخلابة، سواء من خلال التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.

وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 359 سائحًا وزائرًا، بينهم 309 مصريين، تعرفوا خلال جولتهم على أبرز معالم الدير التاريخية، ومنها شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة الأثرية، فضلًا عن المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.

وأشار عبد الحليم إلى أنه بالرغم من  انطلاق منافسات كأس العالم، إلى جانب امتحانات الثانوية العامة، لم يؤثران بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة إلى المدينة، متوقعًا انخفاضًا نسبيًا في أعداد الزائرين خلال الفترة المقبلة نتيجة انشغال بعض الأسواق السياحية بمتابعة البطولة.

وشهدت المدينة طقسًا مائلًا للحرارة خلال ساعات النهار ومعتدلًا ليلًا، حيث سجلت درجة الحرارة العظمى 29 درجة مئوية، بينما بلغت الصغرى 14 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق الجبال وزيارة المزارات الدينية والطبيعية.

وعقب انتهاء رحلات جبل موسى، واصل الزوار برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على نمط الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.

وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين أتباع الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.