أثار رحيل الفنان الشاب أحمد جلال عبد القوي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تردد أنباء عن التحفظ على جثمانه قبل الدفن ونقله إلى مصلحة الطب الشرعي. وقد دفع ذلك الكثيرين للتساؤل حول سبب هذه الإجراءات، وما إذا كانت تشير إلى وجود شبهة جنائية.
وبحسب مصادر مقربة من أسرة الفنان، كان الراحل يخضع خلال الفترة الأخيرة لبروتوكول علاجي بعد إصابته بمرض السرطان. إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ خلال الساعات الأخيرة من حياته.
أوضحت المصادر أن المضاعفات بدأت بتجلطات في الساق، ثم انتقلت إلى الرئة، مما أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف وظائف الجسم.
كما أشارت إلى أن تغير لون الجلد وظهور بعض العلامات الزرقاء على الجثمان قد يحدث في مثل هذه الحالات نتيجة الجلطات الرئوية الشديدة، ولا يعني بالضرورة وجود إصابات ناتجة عن اعتداء.
لماذا تحفظت النيابة على الجثمان؟
أثار قرار النيابة العامة بالتحفظ على الجثمان قبل استخراج تصريح الدفن تساؤلات واسعة. إلا أن مصادر قانونية أوضحت أن مثل هذه الإجراءات تُتخذ في حالات الوفاة المفاجئة أو إذا استدعت الحالة التحقق من سبب الوفاة بشكل رسمي.
وأضافت المصادر أن عرض الجثمان على مصلحة الطب الشرعي يهدف إلى تحديد السبب الطبي للوفاة وإثباته في التقرير النهائي. ولا يعد هذا الإجراء دليلًا على وجود جريمة، وإنما يأتي ضمن الإجراءات القانونية المتبعة قبل إصدار تصريح الدفن. وقد حدث بالفعل عندما رفضت الشرطة عملية الدفن إلا بعد قرار النيابة، التي استكملت التحقيقات وأمرت بدفن الجثة مع انتظار التقرير النهائي للطب الشرعي.
نداء من الأسرة
وفي الوقت الذي انتشرت فيه روايات متعددة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ناشدت أسرة الفنان تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير مؤكدة. وأكدت أن جميع الإجراءات الطبية والقانونية تسير في مسارها الطبيعي حتى تمت مراسم الدفن.

