كشفت التحقيقات عن تفاصيل إحالة المتهم في القضية رقم 8827 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 1185 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة. وفقاً لأمر الإحالة، فإن المتهم قام في يومي 8 و9 أغسطس 2026، بدائرة قسم التجمع الخامس، بقتل المجني عليه أسامة نصيف عمدًا، حيث تفكر بروية وعقد العزم على إزهاق روحه. أعد المتهم مخططًا دقيقًا يتضمن تجهيز سلاحه الناري المرخص (مسدس) وتوجه إلى مسكن المجني عليه، الذي كان متأكدًا من تواجده فيه. انتظر المتهم حتى تحين الفرصة لتنفيذ جريمته وسرقة المسكن.
وبحضور زوجة المجني عليه وابنته، قام المتهم بإبعاد المجني عليه بحيلة إلى مكان بعيد عن الأنظار لتنفيذ جريمته. وما إن ظفر به حتى أطلق صوبه عيارين ناريين، أصاب أحدهما رأسه، ثم أطلق عيارًا ثالثًا للتأكد من وفاته. وقد أدت الإصابات إلى وفاة المجني عليه وفقًا لما ورد في تقرير الصفة التشريحية.
تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من الجرائم الأخرى التي ارتكبها المتهم في ذات الزمان والمكان. إذ قام بخطف المجني عليه تحت ذريعة قضاء الوقت بأحد المقاهي، مما مكنه من إبعاده عن ذويه لتحقيق مشروعه الإجرامي.
كما اقترنت هذه الجريمة بجنايتين أخريين؛ الأولى هي قتل عمد أفراد أسرة المجني عليه الأول، حيث عقد المتهم العزم على إزهاق أرواحهن خشية افتضاح أمر جريمته السابقة. بعد تنفيذ جريمته الأولى، عاد إلى المسكن واستدرج أفراد الأسرة بحيلة إلى مكان بعيد عن الأنظار، ليقوم بقتلهن بإطلاق عدة أعيرة نارية أدت إلى وفاتهن كما هو موضح في التحقيقات.
أما الجناية الثانية فهي خطف بالتحايل للمجني عليهن؛ حيث استدرجهن إلى مكان ناءٍ بزعم تعرض المجني عليه الأول لحادث تصادم ونقله للمشفى، مما مكنه من إبعادهن عن ذويهن لتحقيق مشروعه الإجرامي.
وقد ارتكبت جنايات القتل كجزء من التخطيط لارتكاب جنحة أخرى وتسهيلها وهي الشروع في سرقة ما بمسكن المجني عليه الأول من أموال ومصوغات ذهبية. حيث استولى المتهم على مفتاح المسكن بعد أن أزهق روح المجني عليه، وعزم على تنفيذ سرقته إلا أن تواجد حارس العقار بجوار المسكن حال دون ذلك، مما دفعه للانصراف خشية افتضاح أمره مع نية إتمام جريمته لاحقًا.

