كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن تفاصيل جديدة تتعلق بمقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث زعمت إحدى السيدات أن نجلها تعرض لاعتداء وحشي على يد ثلاثة أشخاص استخدموا أسلحة بيضاء وسكبوا عليه مادة كاوية، وذلك بسبب خلافات بينهم في محافظة البحيرة.

لكن التحقيقات أظهرت أن الشاب اتفق مع والده على الادعاء الكاذب بهدف الضغط على المتهمين للتنازل عن المحاضر المحررة ضد شقيقه، وقد تم ضبط المتهمين.

من الضحية إلى المتهم.. تفاصيل تكشف الحقيقة وراء فيديو حرق شاب في البحيرة

رصدت وزارة الداخلية المنشور، وبعد الفحص تبين أنه بتاريخ 28 يونيو الماضي، تلقى مركز شرطة إيتاى البارود بلاغًا من إحدى المستشفيات تفيد باستقبالها نجل الشاكية (عامل مصاب بجرح بفروة الرأس وحروق متفرقة بالظهر – مقيم بدائرة المركز). وبسؤاله، اتهم ثلاثة أشخاص بالاعتداء عليه باستخدام أسلحة بيضاء وسكب مادة كاوية عليه نتيجة لخلافات جيرة.

تمكن رجال الأمن من تحديد وضبط المشكو في حقهم (مقيمين بذات الدائرة)، وبمواجهتهم أنكروا ما نُسب إليهم، وأوضحوا أن اتهام المصاب لهم جاء نتيجة خلافات سابقة بينهم وبين أهليته، والتي تم تحرير عدة محاضر بشأنها وما زالت متداولة قضائيًا. وأشاروا إلى أنهم تعرضوا لضغوط للتنازل عن القضايا المشار إليها.

أكدت التحريات أن مُحدث إصابة المجني عليه (والده – عامل) تم ضبطه أيضًا، وبمواجهته اعترف بإحداث إصابة نجله عقب اتفاقه معه مستخدمًا (سكين ومادة كاوية)، مبررًا ذلك بإجبار المتهمين على التنازل له ولعائلته عن المحاضر المحررة ضد شقيقه. كما أكدت والدة المصاب أنها كانت على علم بأن نجلها قد افتعل تلك الواقعة بالاتفاق مع والده لنفس الأسباب.

تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.