قال مصدر عربي رفيع المستوى، إن الاجتماع الوزاري لوزراء الخارجية العرب، المقرر انعقاده في عمان بالأردن غدا الاثنين، لديه تفويض من قادة الدول العربية لاتخاذ القرار النهائي في التوصية الصادرة عن مجلس وزراء الخارجية العرب بالإجماع  في مارس الماضي، بشأن ترشيح السفير نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ أحداث اليوم، أن السفير نبيل فهمي سيتسلم فعليا مهام عمله أمينًا عامة للجامعة العربية يوم 1 يوليو 2026.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر دبلوماسية عربية، بأن اعتماد السفير نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، سيتم رسميًا باجتماع وزراء الخارجية العرب المرتقب خلال يومين في الأردن.

وقالت مصادر في تصريحات لـ أحداث اليوم، إن فهمي سيتم اعتماده رسميا أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية في اجتماع خاص لوزراء الخارجية العرب على هامش الاجتماع العربي – الأوروبي، والمقرر عقده في الأردن يومي 22 و23 من شهر يونيو الجاري.

وتعليقا على استقباله مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، قال وزير الخارجية الأسبق نبيل فهمي، في رسالة أطلع عليها أحداث اليوم، إنه اُستقبل من الرئيس عبد الفتاح السيسي في مرحلة بالغة الحساسية والتعقيد عربيا وشرق أوسطيا ودوليا، في ظل مخالفات صارخة ومتكررة للقانون الدولي، واحتلال ممتدّ للأراضي العربية، ومنع الشعوب من تقرير مصيرها، واستخدام مفرط للقوة، والمساس بسيادة الدول، مما يهدد السلم والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والوطني للدول العربية.

فهمي يتولى مهام منصبه مطلع يوليو 

وذكر فهمي أنه عبر عن شكره للرئيس على الثقة التي أولتها له مصر بترشيحه لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية اعتبارا من الأول من يوليو، وأنه استخلص نقاط عديدة من حديث الرئيس الشامل عن التطورات الإقليمية والدولية، وأبرز المخاطر التي تواجه الأمة العربية، والمبادئ والمواقف الواجب احترامها واتخاذها، وضرورة تكثيف وتطوير العمل العربي – العربي المشترك، على كافة المستويات.

وصرح فهمي بأنه أطلع الرئيس على رؤيته للتحديات التي تواجه العالم العربي وسبل التصدي لها والتعامل معها في قضايا الأمن القومي والاستقرار والتنميًة، بما في ذلك من خلال جامعة الدول العربية، أعرق المنظمات الإقليمية، بتبني فلسفة الاستعداد المبكر والتصدي للمخاطر والتعاون والتطوير الإيجابي التراكمي الشامل، والبناء الوطني والإقليمي المستمر، حفاظا على الأمن القومي العربي وتامينا للمصالح العربية، ومواكبة الأحداث مع التوظيف الجيد للقدرات العربية وانتهاز الفرص من أجل توفير مستقبل أفضل للعالم العربي.