كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ادعى القائم على النشر قيام أفراد الشرطة بمركز شرطة أشمون في المنوفية باقتحام منزله وتحطيم محتوياته دون وجه حق.

تفاصيل الواقعة وضبط المتهمين

أظهرت التحقيقات أن الواقعة تعود إلى تلقي مركز شرطة أشمون بلاغات يومي 27 و30 يوليو الماضي، من ثلاثة أشخاص وسيدة، اتهموا خلالها القائم على النشر ووالده، المقيمين بدائرة المركز، بالاستيلاء على مبالغ مالية بدعوى توظيفها في أعمال تجارية مقابل الحصول على أرباح نصف سنوية.

وأشار المبلغون إلى أن المتهمين لم يفيوا بالتزاماتهم ورفضوا رد المبالغ المالية. وعند محاولة استهدافهما وفقًا للإجراءات القانونية، تبين عدم وجودهما بمحل إقامتهما.

وفي 11 أغسطس الجاري، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط القائم على النشر ووالده، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة كما ورد في البلاغات.

كما اعترف القائم على النشر بأنه اختلق ادعاء اقتحام منزله وتحطيم محتوياته ونشر شكواه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف منع ضباط المركز من اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهما والاستفادة من ذلك قضائيًا.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبعرض المتهمين على النيابة العامة قررت حبسهما على ذمة التحقيقات ولا يزالان قيد الحبس.