روى الشاب أحمد البنا تفاصيل إنقاذه أسرة من الغرق في ترعة بالغربية، مؤكدًا أن هناك بطلًا آخر سبقه في النزول إلى المياه.

وأضاف البنا خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، أنه كان في طريقه إلى القاهرة مع صديقه عندما شاهد سيارة تسقط في الترعة، فتوقف الناس على الطريق يتفرجون، بينما نزل شاب قبله دون تردد لكسر زجاج السيارة.

وأشار إلى أن الأب والأم بادروا بتسليم الطفلة الصغيرة للشاب الأول الذي أخرجها إلى الشاطئ، ثم نزل البنا لإنقاذ الأم التي كانت في الأنفاس الأخيرة، بينما تمكن الأب من الخروج بمفرده.

وتابع أن “السيارة كانت غاطسة بالكامل والتيار كان عاليًا جدًا، وكدنا نموت أنا والست”، مشيرًا إلى أن الناس ألقوا حبالاً لهم وساعدوهم في الخروج من المياه.

وأكد أحمد البنا أن الشاب الأول هو البطل الحقيقي لأنه نزل قبل الجميع بكل متعلقاته وتليفونه ومحفظته دون تردد، معبرًا عن امتنانه لهذا الموقف النبيل.

وأوضح أنه خضع للكشف الطبي بعد الحادث بينما تم انتشال السيارة بواسطة الونش، مشيرًا إلى أن الأسرة كانت في حالة رعب شديد، لكن الحمد لله خرجوا جميعًا سالمين. وأكد على أن الفضل يعود لله ثم للشاب المجهول الذي سبقه، داعيًا إلى تكريم هذا البطل الذي لم يُعرف اسمه بعد.