أكد الدكتور هشام الليثي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنه تم تدشين قاعدة بيانات رقمية متكاملة لربط المخازن الأثرية والمواقع والمقابر بمركز تسجيل الآثار.

تدشين قاعدة بيانات رقمية متكاملة

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعداد الآثار المسجلة تشهد تحديثًا وزيادة يومية بفضل الاكتشافات المستمرة، مما يجعل حصرها برقم ثابت أمرًا متغيرًا بشكل دائم. وأشار إلى أن إجمالي المقابر المسجلة تاريخيًا في البر الغربي بالأقصر يصل إلى 415 مقبرة، حيث تم تسجيل 35 مقبرة منها خلال العام الماضي وهذا العام فقط.

كما أشار إلى أنه يجري العمل على تسجيل 65 مقبرة بمنطقة آثار سقارة، حيث تم الانتهاء من تسجيل 16 مقبرة منها خلال شهرين. وكشف عن خطة لإغلاق وتقليص المخازن الفرعية ونقل ما بها إلى مخازن أخرى، بهدف الوصول إلى مجموعة مخازن مركزية محددة ومؤمنة على أعلى مستوى.

وأوضح الليثي أن عدد موظفي قطاع الآثار يبلغ 27 ألف و500 موظف، تصل مرتباتهم إلى 3 مليار و470 مليون جنيه. كما بلغت ميزانية العمل الأثري والترميم ومشروعات الآثار المختلفة 2 مليار و475 مليون جنيه، وفي العام الحالي زادت هذه الميزانية إلى 2 مليار و600 مليون جنيه.

أزمة بناء غرفتين بمعبد كلابشة

وكشف الليثي عن اللغط الموجود على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الغرفتين أمام معبد كلابشة، مشيرًا إلى أن زاوية التصوير التي تم التقاط الصورة منها كانت عن قصد بهدف التريند وأظهرت أنهما يغطيان بانوراما المعبد. وأكد أنه تم تشكيل لجنة تضم جميع رؤساء القطاعات وتم تصوير المكان من كافة الزوايا.

وأوضح أن المبنى كان مخصصًا للأمن والحراسة وتم إنشاؤه بناءً على موافقة اللجنة الدائمة منذ عامين، وتم الانتهاء من عمليات تنفيذه في يناير 2026. ورغم موافقات البناء الرسمية قرر وزير السياحة والآثار وقف العمل وشكل لجنة عليا لزيارة الموقع على الطبيعة. وتم عرض التقرير على اللجنة الدائمة وتم الاتفاق على هدم المبنى وتفكيكه حفاظًا على النسق الأثري.

وقد أثار ظهور مبنيين خرسانيين أمام واجهة معبد كلابشة الأثري في أسوان موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات عاجلة بوقف ما وصفه كثيرون بـ”تشويه” أحد أبرز المعالم الأثرية جنوب البلاد.