علق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، على تكرار رصد الثعابين والعقارب في عدد من المحافظات، بما في ذلك الشرقية، خلال الأيام القليلة الماضية. وأكد أن هذه الظاهرة تُعتبر موسمية وتحدث سنويًا خلال فصل الصيف، ولا تمثل وضعًا استثنائيًا أو تدعو للقلق.

وأوضح الدكتور محمد علي فهيم لـ مصراوي أن ارتفاع درجات الحرارة في نهاية شهر يونيو وبداية شهر يوليو يؤدي إلى زيادة نشاط الزواحف، كونها كائنات ذات دم بارد تتأثر مباشرة بدرجات حرارة البيئة المحيطة بها. هذا الأمر يدفعها للخروج من جحورها والبحث عن أماكن أكثر رطوبة، خاصة بالقرب من مصادر المياه.

وأشار إلى أن نشاط العقارب يبدأ بشكل أكبر مع نهاية شهر يوليو، بالتزامن مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، حيث تدفعها الظروف المناخية إلى مغادرة جحورها بحثًا عن بيئة أكثر ملاءمة.

ولفت رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن ظهور الثعابين هذا العام يُعتبر ملحوظًا، ولكنه لا يُقارن بما شهدته البلاد خلال عامي 2018 و2020 اللذين سجلا معدلات أعلى لظهور الزواحف. وأكد أن هذه الظاهرة تتكرر كل عدة سنوات بدرجات متفاوتة، لكنها لا تمثل مصدرًا للقلق.

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة يدفع أيضًا بعض الحيوانات البرية مثل الثعالب إلى الاقتراب من المناطق السكنية بعد مغادرتها لبيئاتها الطبيعية، مشيرًا إلى أن الثعالب لا تمثل خطرًا على الإنسان بطبيعتها.

وأكد فهيم على أهمية التعامل مع أي حالات لظهور الثعابين من خلال الجهات المختصة، محذرًا من محاولة الإمساك بها أو التخلص منها بشكل فردي حفاظًا على سلامة المواطنين.