تُعد العلاقات الاستثمارية أحد أبرز ركائز التعاون الاقتصادي بين مصر وتنزانيا، حيث تساهم العديد من الشركات المصرية في مجالات متعددة داخل تنزانيا، ومن أبرز المشروعات الاستثمارية بناء سد جوليوس نيريري بالتعاون بين شركة المقاولون العرب وشركة السويدي إليكتريك.
أهم المعلومات عن منتدى الأعمال المصري التنزاني:
في السطور التالية، نسلط الضوء على أبرز المعلومات المتعلقة بمنتدى الأعمال المصري التنزاني.
– يعكس انعقاد المنتدى المشترك حرص قيادتي البلدين على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يتماشى مع الروابط السياسية المتميزة بينهما. وقد جاء هذا الزخم بعد تنفيذ مشروع سد جوليوس نيريري الذي يُعتبر نموذجًا ناجحًا للتعاون المصري الأفريقي.
مشاركة فعالة في المنتدى
– شارك في المنتدى وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره التنزاني محمود ثابت كومبو، بالإضافة إلى وفد كبير من رجال الأعمال المصريين وممثلي شركات تعمل في مجالات البناء والتشييد، والصناعات الكيماوية والزراعة والأدوية والمستلزمات الطبية والنقل البحري. كما شهد المنتدى مشاركة واسعة من رجال الأعمال التنزانيين ومسؤولي الاستثمار والبرلمان من الجانبين.
تعزيز الشراكات الاستثمارية
– يهدف المنتدى إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري، مع فتح مجالات جديدة للتعاون في القطاعات ذات الأولوية مثل البنية التحتية والطاقة والزراعة والصناعات الغذائية والتعدين والسياحة والخدمات اللوجستية. يستفيد هذا التعاون من الموقع الاستراتيجي للبلدين والانتماء إلى تجمعات اقتصادية أفريقية كبرى مثل الكوميسا ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
استعداد الشركات المصرية لنقل الخبرات
– أكد الجانب المصري خلال المنتدى استعداد الشركات المصرية لنقل خبراتها إلى السوق التنزانية، خاصة في مجالات المقاولات وتطوير البنية الأساسية والطاقة والتصنيع. كما تم التأكيد على أهمية تشجيع إقامة مشروعات مشتركة تحقق قيمة مضافة للطرفين وتوفر فرص عمل وتعزز جهود التنمية في تنزانيا والقارة الأفريقية.
– تم التأكيد أيضًا على أهمية تبادل المعلومات الاستثمارية وتذليل العقبات أمام المستثمرين وتعزيز التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال في البلدين.
التعاون الاقتصادي المستدام
– يمثل المنتدى امتدادًا لمسار طويل من التعاون الاقتصادي بين مصر وتنزانيا، حيث شهدت السنوات الماضية تنظيم عدد من المنتديات المشتركة وتوقيع مذكرات تفاهم بين اتحادات الأعمال وغرف التجارة والصناعة. وقد أسهم ذلك في تعزيز الاستثمارات المصرية داخل السوق التنزانية التي تُعتبر واحدة من أبرز الأسواق الواعدة في شرق أفريقيا.
– يعد المنتدى خطوة جديدة نحو تعميق الشراكة الاقتصادية المصرية التنزانية وتعزيز دور القطاع الخاص في دفع العلاقات الثنائية بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز التكامل الاقتصادي بين دول القارة الأفريقية.
الاستثمار والصادرات
– أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الدول الأفريقية وتشجيع الشركات المصرية على تكثيف نشاطها لتعزيز التنمية في أفريقيا وخلق شراكات قائمة على المنفعة المتبادلة. وأشار إلى تأسيس الوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار لتشجيع الشركات المصرية على تعزيز تواجدها وزيادة استثماراتها في الأسواق الإفريقية.
– استعرض الوزير الإمكانات التصنيعية المصرية لتلبية احتياجات الدول الأفريقية في عدة قطاعات تشمل المنتجات الغذائية والسلع الصناعية والكيماوية ومنتجات الأخشاب ومستلزمات البناء، بجانب نشاط الشركات المصرية في مجال الإنشاءات وبناء شبكات الكهرباء خاصةً في تنزانيا.
قطاع الصناعات الدوائية
– أشار الوزير إلى ما يتمتع به قطاع الصناعات الدوائية المصري من قدرات وما يمكن أن يقدمه للسوق التنزانية بأسعار تنافسية. وحث رجال الأعمال التنزانيين على البحث عن شراكات مع القطاع الخاص المصري واستكشاف فرص التعاون التجارية والصناعية لزيادة حجم التبادل التجاري وإقامة مشروعات مشتركة تلبي الاحتياجات التنزانية بالاستفادة من المقومات الصناعية الواعدة التي تمتلكها مصر.
– سلط الوزير الضوء أيضًا على الاتفاقات التجارية التي تربط مصر بالعديد من الدول، خاصةً اتفاقية الكوميسا، وتطلع الحكومة المصرية للتعاون مع الشركات الأجنبية لتوفير المعلومات اللازمة حول فرص الاستثمار المتاحة وضمان سهولة دخول الشركات للعمل بالسوق المصرية بهدف تعزيز دور القطاع الخاص في قيادة عملية التنمية الاقتصادية. كما أشار إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي تستهدف أن تكون أحد أهم المراكز اللوجستية بالمنطقة.

