شهدت العلاقات المصرية مع كل من روسيا والصين تطوراً ملحوظاً عقب ثورة 30 يونيو 2013، وذلك خلال فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ترصد “فيتو” جهود الرئيس السيسي في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع روسيا والصين وترسيخ سياسة تنويع العلاقات الدولية بعد ثورة 30 يونيو:.

استندت السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس السيسي إلى تنويع الشراكات الدولية وتعزيز التعاون مع مختلف القوى العالمية بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم جهود التنمية الشاملة.

العلاقات مع موسكو وبكين

ارتقت العلاقات مع موسكو وبكين إلى مستويات غير مسبوقة عبر شراكات استراتيجية ومشروعات كبرى شملت مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا.

شهدت العلاقات المصرية الروسية تطوراً كبيراً من خلال تبادل الزيارات واللقاءات بين الرئيس السيسي والرئيس فلاديمير بوتين، مما أسفر عن تأسيس شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين.

كما عززت العلاقات المصرية الروسية التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي، بالإضافة إلى التنسيق إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

محطة الضبعة النووية: أبرز مشروعات التعاون بين القاهرة وموسكو

تعد محطة الضبعة النووية أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية في تاريخ قطاع الطاقة المصري، حيث تسهم في تنويع مصادر إنتاج الكهرباء ونقل التكنولوجيا النووية، وتأهيل كوادر مصرية متخصصة بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز أمن الطاقة.

المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

يشهد مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تقدماً مستمراً، حيث يستهدف جذب استثمارات صناعية روسية في مجالات الصناعات الهندسية والبتروكيماوية ومواد البناء والصناعات الثقيلة لتصبح المنطقة مركزاً للإنتاج والتصدير إلى الأسواق الأفريقية والعربية مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لقناة السويس واتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مصر.

شاركت الشركات الروسية في تنفيذ عدد من المشروعات المرتبطة بتطوير شبكة السكك الحديدية، بالإضافة إلى استمرار التعاون في مجالات السياحة والزراعة والتجارة.

العلاقات المصرية الصينية

شهدت العلاقات المصرية الصينية طفرة كبيرة خلال فترة حكم الرئيس السيسي، حيث ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

توافق البلدين على تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والتصنيع والتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 ومبادرة “الحزام والطريق” الصينية.

الصين: واحدة من أكبر الشركاء التجاريين والاستثماريين لمصر

أصبحت الصين واحدة من أكبر الشركاء التجاريين والاستثماريين لمصر، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعاً في الاستثمارات الصينية داخل السوق المصرية خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي تحتضن منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري تيدا والتي تضم عشرات المصانع العاملة في الصناعات الهندسية ومواد البناء والمنسوجات والمنتجات الكيماوية وأسهمت في توفير فرص عمل وزيادة الصادرات الصناعية.

المشروعات القومية الكبرى

شاركت الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى وفي مقدمتها منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الجديدة التي تضم البرج الأيقوني، أعلى برج في أفريقيا، إلى جانب مجموعة من الأبراج متعددة الاستخدامات التي تمثل أحد أبرز معالم العاصمة الجديدة وتعكس مستوى التعاون بين البلدين في مجالات التشييد والبناء ونقل الخبرات الهندسية.

مشروعات القطار الكهربائي الخفيف

ساهمت الشركات الصينية أيضاً في تنفيذ مشروعات القطار الكهربائي الخفيف إضافة إلى التعاون في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي والطاقة الجديدة والمتجددة والصناعات التكنولوجية.

<pشهدت فترة حكم الرئيس السيسي توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لدعم الاستثمار وتشجيع الشركات الصينية على توسيع أعمالها في مصر خاصةً في قطاعات التصنيع والطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر والخدمات اللوجستية.