أوضحت وزارة الأوقاف المصرية أن علم التجويد هو العلم الذي يُعرف من خلاله مخرج كل حرف، وحقه من الصفات اللازمة، ومستحقه من الصفات العارضة، بالإضافة إلى أقسام الوقف والابتداء وغيرها. ويُعتبر تحصيل هذا العلم ضروريًا من خلال رياضة اللسان وكثرة التكرار بعد العرض والسماع بالنطق الصحيح على يد شيخ متقن لقراءة القرآن الكريم، حيث يُعد التجويد ضرورة شرعية وعلمية لحفظ القرآن، ليس فقط في ألفاظه بل في هيئته أيضًا.
معنى علم التجويد
أشارت وزارة الأوقاف إلى أن علم التجويد هو العلم الذي يحدد مخرج كل حرف، وحقه من الصفات اللازمة كالجهر والاستعلاء، ومستحقه من الصفات العارضة كالتفخيم والإخفاء، بالإضافة إلى أقسام الوقف والابتداء.
وأضافت أن طرق تحصيل هذا العلم تتطلب رياضة اللسان وكثرة التكرار بعد العرض والسماع بالنطق الصحيح على يد شيخ متقن لقراءة القرآن الكريم.
حكم العمل به.
ذكرت الوزارة أن حكم العمل بالتجويد هو الوجوب العيني على كل مكلف يقرأ شيئًا من القرآن، بينما يُعتبر تعليم هذا العلم واجبًا كفائيًا ما دام هناك أكثر من شخص عارف به. ومن أشهر مباحث هذا العلم: مخارج الحروف وصفاتها وأحكامها.
أشهر كتب التجويد.
وأشارت إلى أن من أشهر كتب التجويد قديمًا وحديثًا: الخاقانية لموسى بن عبيد الله (ت ٣٢٥هـ)، والرعاية لمكي بن أبي طالب (ت ٤٣٧هـ)، والتمهيد والجزرية لمحمد بن محمد بن الجزري (ت ٨٣٣هـ)، ونهاية القول المفيد لمحمد مكي نصر من أبناء القرن الرابع عشر الهجري.
كما تم ذكر كتاب هداية القارئ لعبد الفتاح عجمي المرصفي (ت ١٤٠٩هـ) [مقدمة تفسير القرطبي مطبعة دار الشعب ص١٣].
الأدلة على وجوبه.
وأكدت الوزارة أنه قد كثرت الأدلة والفتاوى ونصوص العلماء على وجوب التجويد، ومنها قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل:٤]، حيث يُعتبر الأمر هنا للوجوب.
وقد فسر سيدنا عليٌّ معنى الترتيل بقوله: “الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف”. كما ورد في قوله تعالى: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [الزمر:٢٨]، فمن أعوج بترك تطبيق التجويد فقد ارتكب المحظور.
وروى ابن مسعود عن رجل قرأ: {إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلۡفُقَرَاۤءِ} [التوبة:٦٠] مرسلة بدون المد الواجب، فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بل أقرأنيها: (للفقراء) فمدها.
وهناك إجماع على أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لم يقرأ إلا بالتجويد، وتلقاه الصحابة عنه هكذا ومن بعدهم جيلًا بعد جيل [عنوان البيان للشيخ مخلوف مطبعة الحلبي ص٢٧].

