أعلنت البحرية التشيلية أن أحد أفرادها، الذي كان خارج أوقات الخدمة ويقود سيارة خاصة، اقتحم سوقًا مفتوحًا في مدينة فينيا ديل مار الساحلية مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص.
وقالت البحرية في بيان لها: “أسفر الحادث عن مقتل عدة أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة”، مضيفة أنها تتعاون مع السلطات لتحديد ملابسات الحادث.
ولم يحدد بيان البحرية عدد القتلى، إلا أن وسائل الإعلام المحلية أفادت بأن الحادث أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 6 أشخاص.
وقال الكولونيل خورخي جوايتا، قائد شرطة فينيا ديل مار، إن السائق أفاد بأنه لا يتذكر شيئًا وإن سبب الحادث لم يُحدد بعد.
وأكد المدعي العام والتر وينزل المسؤول عن التحقيق في حادث الدهس والفرار الذي أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين، أن السائق كان يقود سيارته بوثائق منتهية الصلاحية وبدون تأمين الحوادث الشخصية الإلزامي SOAP.
وأوضح المدعي العام أن الاختبارات الأولية استبعدت وجود الكحول أو المخدرات لدى السائق، الذي هو مسؤول في البحرية وكان خارج الخدمة وقت وقوع الحادث.
وأشار وينزل إلى أن كاميرات المراقبة تُظهر السيارة وهي تسير بسرعة قبل أن يفقد السائق السيطرة عليها وتدهس عددًا من الأشخاص.
كما أضاف أنه نظرًا للتحقيقات الجارية، فإنه لا يستبعد طلب تمديد احتجاز المشتبه به ريثما تستمر التحقيقات.
هذا، وأفادت دائرة الصحة في فينيا ديل مار كيوتا بأن المصابين السبعة، من بينهم رضيعان يبلغان من العمر ثمانية أشهر، حالتهم مستقرة في مستشفى غوستافو فريكه، وفقًا لروسيا اليوم.
وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي التقطتها كاميرا مراقبة سكنية لحظة اندفاع السيارة داخل أكشاك السوق. فيما أظهرت مقاطع أخرى نقل السائق سريعًا إلى سيارة شرطة قريبة بينما لاحقه عدد من المارة الغاضبين وهم يصرخون.

