نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول قوله إن تسليم المنطقتين التجريبيتين سيستغرق عدة أسابيع حتى يصبح الجيش اللبناني مستعدًا.

وفي وقت سابق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لبدء الانسحاب من عدد من المناطق التجريبية في جنوب لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك ضمن ترتيبات ميدانية يجري تنفيذها في المنطقة.

في سياق متصل، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة بواسطة مسيرة على سيارة في بلدة كفررمان بقضاء النبطية جنوبي لبنان.

وزعم جيش الاحتلال أنه سيواصل عملياته في لبنان لإزالة أي تهديد، مضيفًا: “لن نسمح لحزب الله بإلحاق الأذى بنا”.

جيش الاحتلال: سنواصل عملياتنا في لبنان

وفي السياق ذاته، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “لم نطلب إذنًا من أي جهة للدخول إلى لبنان، ولسنا بحاجة إلى إذن للبقاء في لبنان أيضًا”.

وأضاف كاتس أنهم سيبقون في لبنان، وسيعملون من داخله على نزع سلاح حزب الله في كل البلاد.

وأوضح أنهم أقاموا منطقة أمنية قوية تمتد من البحر في الغرب حتى الشقيف وجبل الشيخ في الشرق، مشيرًا إلى أن المنطقة الأمنية العازلة في لبنان خالية من السكان والبنى التحتية العسكرية فوق الأرض وتحتها، وذلك للدفاع عن سكان الجليل على حد زعمه.

لبنان يشترط انسحاب القوات الإسرائيلية

كشف مصدر دبلوماسي مطلع لوكالة فرانس برس أن لبنان اشترط انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين تجريبيتين في جنوب البلاد قبل الموافقة على المشاركة في الجولة المقبلة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، المقرر عقدها في روما يومي 15 و16 يوليو الجاري برعاية الولايات المتحدة.

وأوضح المصدر أن هذا الشرط يأتي ضمن تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري الذي وقعه الطرفان في واشنطن أواخر الشهر الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية مقابل انتشار الجيش اللبناني، إلى جانب بنود أخرى تتعلق بالترتيبات الأمنية.