تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاوف المتعلقة بإمكانية استغلال منصبه لتحقيق “مكاسب مالية”، وذلك بعد صدور تقرير الإفصاح المالي الذي أظهر حصوله على أكثر من مليار دولار من استثمارات مرتبطة بالعملات الرقمية، وسط جدل متزايد حول المكاسب الشخصية.

وأكد ترامب في تصريحات جديدة، نقلتها وسائل الإعلام الأمريكية اليوم الخميس، أنه لا يتدخل في إدارة ثروته الشخصية، مشيرًا إلى أن الزيادة الكبيرة في إيراداته جاءت نتيجة ارتفاع الأسواق المالية وليس بسبب أي تدخل مباشر منه.

ترامب: مؤسسات تُدير أموالي ولا أتحدث معها

ردًا على سؤال حول ما تعنيه هذه الأرباح للمواطنين الأمريكيين الذين يواجهون صعوبات مالية، قال ترامب إنه لا يتدخل في هذه الأمور، موضحًا أن هناك صناديق ومؤسسات استثمارية تدير أمواله.

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه كوّن ثروة كبيرة قبل توليه الرئاسة، وأن أمواله تُدار عبر جهات استثمارية لا يتواصل معها بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن لديه حسابات مغلقة أو ترتيبات مشابهة يضع فيها أمواله دون متابعة يومية.

وأشار ترامب إلى أن هذه المؤسسات الاستثمارية الكبرى هي المسؤولة عن إدارة أصوله، مؤكدًا أن مسيرته في عالم الأعمال كانت ناجحة قبل دخوله المجال السياسي.

ترامب: الجميع يربح مع ارتفاع سوق الأسهم

وفيما يتعلق بالانتقادات التي تتهمه باستغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، قال ترامب إن “ارتفاع سوق الأسهم هو السبب وراء الأرباح”، مضيفًا أن الجميع يستفيد عندما ترتفع الأسواق المالية.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن حسابات التقاعد شهدت زيادة كبيرة خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن المكاسب لا تقتصر عليه فقط بل تشمل المستثمرين والأمريكيين بشكل عام.

كما أكد ترامب أنه يضع أمواله لدى مؤسسات استثمارية تُديرها وفق استراتيجيات متعددة، مشيرًا إلى أنه لا يعرف تفاصيل قراراتها اليومية لكنه يثق بأنها تستثمر في مجموعة واسعة من الأصول.

Q: Your financial disclosure shows you had a very lucrative year last year. What message does this send to average Americans?

Trump: I don’t get involved in my personal. We have funds that run my money. I made a lot of money before I became president. I don’t talk to ’em. pic.twitter.com/RKAOGygwaP

— Headquarters (@HQNewsNow) July 1, 2026.

ويأتي الجدل حول “ثروة دونالد ترامب” في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن العلاقة بين المصالح المالية الخاصة والمسؤوليات السياسية، بينما يُواصل الرئيس الأمريكي التأكيد على أن استثماراته تُدار بشكل مستقل عن قراراته في المنصب.