أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن المفاوضات مع إيران تشهد “تقدمًا جيدًا”، مشيرًا إلى أن طهران وافقت على عدد من البنود التي لم يتوقعها أحد، وكان كثيرون يعتقدون أنها سترفضها.

ترامب يتحدث عن مسار التفاوض مع إيران

قال ترامب، في تصريحات من المكتب البيضاوي نقلتها وسائل إعلام أمريكية، اليوم الإثنين، إن مسار التفاوض يسير “بصورة إيجابية”، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق.

ترامب: لا سلاح نووي لإيران

شدد الرئيس الأمريكي على أن إيران مطالبة بإبرام “الاتفاق الصحيح” مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وأوضح ترامب أن هذا المبدأ يُمثل “أحد الثوابت الأساسية في السياسة الأمريكية تجاه الملف النووي الإيراني”.

ترامب: دمّرنا قدرات إيران العسكرية

وفي سياق حديثه، زعم ترامب أن الولايات المتحدة تمكنت من القضاء على القدرات البحرية والجوية الإيرانية، إضافة إلى استهداف قادتها، معتبرًا أن إيران “ليست في وضع جيد على الإطلاق” من الناحية العسكرية.

وتأتي تصريحات دونالد ترامب في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وسط ترقب دولي لمسار المفاوضات ومستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران.

تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا

تتضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها منتصف يونيو الماضي بنودًا تتعلق بوقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك “لبنان”، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود البحرية المفروضة على إيران.

كما تشمل التفاهمات تخفيف بعض القيود المالية، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، ومنح إعفاءات أمريكية لصادرات النفط الإيرانية، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار وحوافز مالية أخرى.

وأنهى إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أزمة متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، فاتحًا الباب أمام مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات الخلافية. حيث جاء الإعلان عبر وساطة باكستانية قادها رئيس الوزراء شهباز شريف، قبل أن يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للاتفاق. فيما أعلنت طهران التوصل إلى مذكرة تفاهم تُمهّد لوقف الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من المباحثات.