تراجعت أسعار الذهب في مصر في منتصف تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، متأثرة بالانخفاض الذي سجلته أسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، مما انعكس على حركة التسعير داخل السوق المحلية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجًا في الأسواق المصرية، انخفاضًا بقيمة 10 جنيهات مقارنة بآخر تحديث للأسعار، في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على المتعاملين انتظارًا لما ستسفر عنه تداولات الأسواق العالمية والبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية وفق أسعار البيع على النحو التالي:.
- سعر الذهب عيار 24 نحو 6640 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 21 نحو 5810 جنيهات للجرام.
- سعر الذهب عيار 18 نحو 4980 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 14 نحو 3873.33 جنيهًا للجرام.
- سعر الجنيه الذهب بلغ 46480 جنيهًا.
- سعر أوقية الذهب نحو 206504 جنيهات.
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع الضغوط المستمرة التي تواجه أسعار الذهب عالميًا نتيجة قوة الدولار واستمرار ترقب المستثمرين لنتائج البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها من الولايات المتحدة، والتي تتعلق بأداء الاقتصاد الأمريكي ومسار التضخم وسوق العمل، حيث تعد هذه المؤشرات من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات السياسة النقدية الأمريكية وبالتالي حركة الذهب عالميًا.
تشير التقديرات إلى أن المستثمرين يفضلون التريث حاليًا قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن الاستثمار في الذهب، لحين اتضاح الرؤية بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية، خاصة أن أي تغير في توقعات الفائدة ينعكس بشكل مباشر على أداء المعدن النفيس.
في السوق المحلية، لا تزال أسعار الذهب تتحرك في نطاق محدود يميل إلى الانخفاض، مدفوعة باستقرار سعر الدولار أمام الجنيه، مما يقلل من فرص حدوث ارتفاعات قوية في الأسعار خلال الفترة الحالية، رغم استمرار ارتباط السوق المصرية بالتغيرات التي تشهدها البورصات العالمية.
وفقًا لتحليلات سوق الذهب، فإن عيار 21 لم يتمكن حتى الآن من العودة إلى مستويات أعلى من 5900 جنيه للجرام، مما يعكس استمرار الضغوط البيعية وضعف الزخم الشرائي، وسط انتظار المتعاملين لمحفزات جديدة قد تدفع الأسعار لتغيير اتجاهها.
من المتوقع أن تظل أسعار الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة رهينة لتطورات الأسواق العالمية، خاصة تحركات أوقية الذهب وأي تغيرات قد تطرأ على سعر صرف الدولار محليًا، مع استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية المؤثرة في الأسواق العالمية باعتبارها المحدد الرئيسي لاتجاه أسعار المعدن الأصفر خلال المرحلة المقبلة.

