أكد الدكتور هاني سليمان، المدير التنفيذي للمركز العربي للبحوث والدراسات، أن الضربات الإيرانية الأخيرة على أربع دول عربية جاءت ردًا على الاستهداف الأمريكي لأكثر من 140 هدفًا إيرانيًا، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري تجاوز دعوات أحداث اليوم التفاوضي بعدم الرد.
وأضاف سليمان خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، أن الصراع بات يدور حول مضيق هرمز وليس الملف النووي أو الأموال المجمدة، حيث تتمسك إيران بتفسيرها للمادة الخامسة من مذكرة التفاهم.
وأشار إلى أن إيران تسعى لبسط نفوذها على المضيق وفرض واقع جديد يمنحها حق الإشراف الملاحي، وهو ما ترفضه أمريكا والدول كافة، لأنه سيشكل سابقة خطيرة تهدد حركة الملاحة الدولية في المضائق العالمية.
وتابع أن “وزير الخارجية الإيراني كان في سلطنة عمان وعُمان وسيط، لكن إيران ضربتها تاني يوم، مما يؤكد التناقض الشديد في السلوك الإيراني الذي لا يمكن قبوله بالمرة”.
وأكد هاني سليمان أن إيران ترهن حركة الملاحة والتجارة وفقًا لأهوائها ورؤيتها، وستوظف أي قضية سياسية للضغط على حركة السفن، مما يهدد استقرار التجارة العالمية.
وشدد على أن دول الخليج تتعامل بحكمة وضبط نفس رغم الاعتداءات، لكن السلوك الإيراني غير مقبول، وهو ما يعكس نوايا طهران الحقيقية التي لا تتسق مع الأعراف الدولية والأخلاقية.

