شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية، حيث عُثر على جثمان مسن داخل منزله بقرية هرية رزنة التابعة لمركز الزقازيق، وتشير المعاينة الأولية إلى أنه أنهى حياته شنقًا، فيما بدأت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة.

بلاغ بالعثور على جثمان مسن داخل منزله وانتقال قوات الشرطة لمعاينة موقع الحادث
تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا يفيد بورود بلاغ بالعثور على جثمان المواطن محمود. ا. ك، في العقد الخامس من عمره، داخل منزله بقرية هرية رزنة التابعة لمركز الزقازيق.

وعلى الفور، انتقلت قوة من رجال الشرطة إلى موقع البلاغ، وبالفحص وإجراء المعاينة الأولية تبين وجود الجثمان داخل المنزل، وتشير التحريات الأولية إلى أن الوفاة نتجت عن إنهاء المتوفى حياته شنقًا، وتواصل الأجهزة الأمنية استكمال الفحص والتحري للوقوف على ملابسات الواقعة.

التحريات الأولية تشير إلى مروره بضائقة نفسية
أفادت التحريات الأولية بأن المتوفى كان يمر بضائقة نفسية خلال الفترة الأخيرة، مع التأكيد على أن التحقيقات لا تزال جارية للتثبت من جميع ملابسات الواقعة والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.

النيابة العامة تأمر بمناظرة الجثمان
أخطرت الأجهزة الأمنية النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة وقررت مناظرة الجثمان وندب مصلحة الطب الشرعي لتشريحه وبيان سبب الوفاة بدقة، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة وملابساتها مع التصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية واستيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة.

علي جمعة: الانتحار حرام والقتل الرحيم جريمة

قال الدكتور علي جمعة إن الله أرسل الرسل ليؤكدوا أن مقاصد المكلفين خمسة هي حفظ النفس والعقل والدين وكرامة الإنسان والمال.. وهذه هي مقاصد الشريعة في كل الأديان.

وأضاف: أمرنا الله أن نحافظ على النفس.. وعندما نحافظ عليها حرَّم علينا الانتحار والقتل والفساد في الأرض.

الإنسان بنيانُ الرب

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الإنسان بنيانُ الرب، ملعونٌ من هدمَه”.. ومن تسلط على الإنسان بالقتل كما نراه من الصهاينة فيما يفعلون في أهل غزة فهو ملعون عند الله؛ لأنه يهدم بنيان الرب.

وأوضح أن هذا الشخص الذي يهدم بنيان الرب يعتبر مجرمًا وأن مصيبته كبيرة وإثمه عظيم عند الله.. فقد نهانا الله عن الانتحار وإنهاء الحياة لأن ذلك يهدم البنيان ويستوجب اللعن.