كشف العميد محمود محي الدين، الخبير العسكري، عن تصعيد إيراني يستهدف السفن التجارية، حتى تلك التي تقع خارج المياه الإقليمية الإيرانية.

وأضاف محي الدين خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” المذاع على شاشة “النهار”، أن عرض مضيق هرمز يبلغ 33 كيلومترًا، حيث تتقاسم الدولتان الصلاحيات بمسافة 12 ميلًا بحريًا لكل منهما. وأشار إلى أن الممر الجنوبي للمضيق قد تم تلغيمه سابقًا من قبل الحرس الثوري الإيراني، لكن واشنطن قامت بإزالة الألغام.

وأوضح أن الحرس الثوري يطلب من السفن العابرة المرور من النقطة الواقعة أعلى المضيق، التي تضم جزيرتي قشم ولارك الإيرانيتين، والتي تقع داخل المياه الإقليمية الإيرانية.

وتابع أن “مذكرة التفاهم” تسمح بمرور السفن من الممر الجنوبي دون الحاجة للاتجاه نحو الجانب الإيراني، إلا أن إيران فرضت رسومًا على السفن وألغت مفهوم المرور البريء، واشترطت تلقي أموال مقابل الأمن والتوجيه.

وأكد العميد محمود محي الدين أن الحرس الثوري يسعى من خلال هذه الإجراءات لحماية جزيرة “خرج”، التي تُعتبر الجزيرة المصدرة للنفط والقريبة من الحدود البحرية مع الكويت والعراق.

وحذر من أن ضمن الخطط المطروحة هو فتح المصافي لإغراق دول الخليج بالنفط عبر خطة “إشعال متعمد”، بهدف منع أي عملية احتلال أمريكية للجزيرة.

وشدد على أن التصعيد الحالي لا يمثل مجرد مبارزة، بل هو خطة محسوبة من إيران تهدف لحماية أصولها النفطية وفرض سيطرتها على المضيق.