أعرب الأدميرال المتقاعد مايك مولن، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الأمريكية، عن قلقه إزاء الظروف التي يعيشها طاقم حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بعد أن قضت السفينة أكثر من 260 يومًا في البحر، وعلى متنها نحو 5 آلاف بحار وجندي.

قائد الحاملة يتعامل مع التحديات

أوضح مولن أن الكابتن دانيال كيلر، قائد حاملة الطائرات، يبذل جهودًا لمعالجة المشكلات الناتجة عن طول فترة الانتشار. وقد اعترفت البحرية الأمريكية بوجود عدد محدود من حالات الصحة النفسية بين أفراد الطاقم، مع التأكيد على عدم تسجيل أي وفيات.

من جهة أخرى، وصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التقارير التي تناولت تدهور الأوضاع على متن الحاملة بأنها “أساءت تمثيل” الواقع، مشيرًا إلى رفضه التصوير المتداول حول الظروف التي يواجهها البحارة والجنود خلال فترة الانتشار الطويلة.

وأشار مولن إلى أن طول مدة بقاء الحاملة في البحر يعود إلى نقص القواعد الآمنة المتاحة أمام القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من أن استمرار هذه الظروف قد يفرض ضغوطًا متزايدة على حاملات الطائرات وأطقمها.

تحذيرات بشأن تأثيرات محتملة على الأسطول

وحذر الأدميرال المتقاعد من أن الضغط الناتج عن الانتشارات الطويلة والمتكررة قد يؤثر سلبًا على جاهزية الأسطول الأمريكي في المستقبل. وأكد على ضرورة زيادة عدد حاملات الطائرات إذا استمرت وتيرة الانتشار الحالية على هذا النحو.