لا حديث في البيوت ووسائل المواصلات وفي النوادي وسرادقات العزاء وأماكن العمل يعلو على حديث غلاء المعيشة. لم تعد الشكوى قاصرة على الطبقات الدنيا والمتوسطة، بل امتدت حتى إلى الأثرياء. يقابل كل هذا صمت رهيب من الحكومة، وكأنها تشكو مثلنا!