شهد جنوب لبنان، صباح الأربعاء، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا بعدما قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة بيت ياحون، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات تفجير استهدفت عددًا من المنازل في بلدات بيت ياحون وحداثا والطيري.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القصف المدفعي استهدف أطراف بلدة بيت ياحون، فيما رافقته عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة على طول الطريق الممتد بين بلدة كونين ومدينة بنت جبيل في جنوب لبنان.

وخلال ساعات الليل، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير لعدد من المنازل في منطقة بيت ياحون – حداثا، كما فجّرت منازل أخرى في بلدة الطيري، في إطار استمرار العمليات العسكرية بالمنطقة.

ويأتي هذا التصعيد رغم إعلان وقف إطلاق النار في 20 يونيو الماضي، والذي أسهم في خفض وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان بعد أشهر من المواجهات التي اندلعت إثر الحرب التي شنتها إسرائيل في الثاني من مارس الماضي عقب إطلاق “حزب الله” صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.

وكانت الغارات الإسرائيلية قد استمرت في استهداف مناطق واسعة من جنوب لبنان والبقاع، رغم إعلان وقف إطلاق النار لأول مرة في 16 أبريل الماضي، ثم تمديده في 23 أبريل لمدة ثلاثة أسابيع، قبل تمديده مجددًا في 15 مايو لمدة 45 يومًا.