شهدت لجان امتحانات الثانوية العامة بمحافظة الإسكندرية، اليوم الخميس، تباينًا في آراء الطلاب بين الشعبتين العلمية والأدبية، عقب خروجهم من لجان امتحاني مادة الفيزياء والتاريخ. وقد تفاوتت مشاعر الطلاب بين الارتياح والصدمة من مستوى الأسئلة.
في شعبة العلوم والرياضيات، سادت حالة من الانقسام بين آراء عدد كبير من الطلاب حول صعوبة وسهولة امتحان مادة الفيزياء. حيث أشار العديد منهم أمام لجان مناطق وسط وشرق الإسكندرية إلى أن الامتحان كان طويلًا ويتضمن جزئيات معقدة تتطلب وقتًا أطول للتفكير والحل، واصفين إياه بأنه فوق مستوى الطالب المتوسط ولم يراعِ الوقت الزمني المحدد.
في المقابل، اعتبر بعض الطلاب أن الامتحان كان أسهل مقارنة بامتحان مادة الكيمياء، مؤكدين أن بعض الأسئلة كانت استرشادية وأن الوقت كان كافيًا للانتهاء من الإجابة والمراجعة النهائية.
أما بالنسبة لطلاب الشعبة الأدبية، فقد سادت بينهم حالة من الارتياح النسبي والبهجة عقب أداء امتحان مادة التاريخ. وأكد عدد من الطلاب أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط مع وجود بعض النقاط التي تقيس مهارات الفهم والتحليل الاستنتاجي، لكنها لم تخرج عن السياق العام للمنهج، مما أتاح لهم فرصة الحل والمراجعة دون ضغوط تذكر مقارنة بالأعوام السابقة.
من جانبها، تابعت غرفة العمليات بمديرية التربية والتعليم بالإسكندرية سير الامتحانات منذ الصباح الباكر، حيث تم التأكيد على توفير الأجواء الهادئة والمناسبة للطلاب داخل اللجان وتأمين مقار الامتحانات بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية والأمنية بالمحافظة. كما تم رصد أي شكاوى أو معوقات والتعامل معها فورًا لضمان انتظام العملية الامتحانية.

