تلقى منتخب السنغال ضربة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام بلجيكا في دور الـ 32 من كأس العالم 2026، حيث تأكد غياب الحارس المخضرم إدوارد ميندي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال منافسات دور المجموعات.

يواصل ميندي التعافي من إصابة في الركبة تعرض لها خلال مواجهة السنغال والنرويج في الجولة الثانية من دور المجموعات، وهي الإصابة التي حرمته من المشاركة في المباراة الماضية، قبل أن يتأكد غيابه أيضاً عن مواجهة بلجيكا.

بابي ثياو يؤكد غياب ميندي

أكد بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، أن حارس مرمى الأهلي السعودي لن يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني لن يجازف بالدفع به قبل اكتمال تعافيه
وأوضح ثياو أن ميندي سيكون حاضراً مع بعثة المنتخب لدعم زملائه، معرباً عن أمله في استعادة خدماته خلال الأدوار المقبلة إذا واصل المنتخب مشواره في البطولة
وقال مدرب السنغال: “سيكون معنا بالطبع، حتى وإن لم يكن جاهزاً للعب. نحن سعداء بوجوده ونتمنى أن يعود للمشاركة في بقية مباريات البطولة”.

موري دياو يواصل الحراسة

ومن المنتظر أن يحتفظ موري دياو بمكانه في التشكيل الأساسي بعد المستوى المميز الذي قدمه في المباراة السابقة أمام العراق، والتي نجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه
وأشاد بابي ثياو بأداء الحارس البديل، مؤكداً ثقته في قدرته على الظهور بصورة قوية أمام المنتخب البلجيكي، قائلاً إن الفريق يأمل في الخروج بشباك نظيفة للمباراة الثانية على التوالي
وفي حال حدوث أي طارئ، سيكون يهفان ديوف، حارس نيس الفرنسي، الخيار الثاني على مقاعد البدلاء رغم امتلاكه خبرة دولية محدودة مع منتخب “أسود التيرانجا”.

اختبار صعب أمام بلجيكا.

ويمثل غياب ميندي تحدياً كبيراً للمنتخب السنغالي، خاصة أن المباراة أمام بلجيكا تُعد واحدة من أقوى مواجهات الدور ثمن النهائي، في ظل قوة الخط الهجومي للمنافس
ورغم ذلك، يعول الجهاز الفني على الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها الفريق بعد التأهل من دور المجموعات، إضافة إلى الثقة التي اكتسبها موري دياو بعد ظهوره المميز في اللقاء الماضي، أملاً في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد للكرة السنغالية في كأس العالم 2026.