يواصل مسؤولو النادي الأهلي دراسة احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بالتنسيق مع المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لتجهيز قائمة قوية قادرة على المنافسة في جميع البطولات بالموسم الجديد، إلا أن ملف التعاقد مع ظهير أيمن جديد لا يزال محل نقاش داخل القلعة الحمراء.

وطلب عموتة من إدارة الأهلي تدعيم الجبهة اليمنى بالتعاقد مع أحمد رمضان بيكهام، بعدما أبدى قناعته بإمكانات اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة للفريق، سواء في مركز الظهير الأيمن أو قلب الدفاع، مما يمنحه أفضلية فنية مقارنة ببعض الخيارات الأخرى المطروحة.

ورغم رغبة المدير الفني في إتمام الصفقة، فضلت إدارة الأهلي تأجيل اتخاذ القرار النهائي في الوقت الحالي، خاصة أن الفريق يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على شغل مركز الظهير الأيمن، مما يستدعي إعادة تقييم الموقف قبل حسم أي تعاقد جديد.

زحمة الجبهة اليمنى في الأهلي

ويأتي محمد هاني على رأس الخيارات المتاحة داخل الفريق، إلى جانب أحمد عيد وعمر كمال عبد الواحد، بالإضافة إلى كريم فؤاد الذي اقترب من استعادة جاهزيته الكاملة بعد التعافي من الإصابة، فضلًا عن احتمالية عودة أكرم توفيق للمشاركة في هذا المركز، مع انتظار تعافي إبراهيم الإسيوطي وعودته للملاعب خلال الفترة المقبلة.

وترى إدارة الأهلي أن وفرة العناصر في هذا المركز قد تجعل التعاقد مع لاعب جديد أمرًا غير ضروري حاليًا، لذلك تقرر تأجيل حسم الملف إلى حين انتهاء فترة الإعداد ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم جميع اللاعبين على أرض الواقع قبل اتخاذ القرار النهائي.

الأهلي لم يغلق ملف عودة بيكهام

ورغم ذلك، لم تغلق إدارة الأهلي ملف أحمد رمضان بيكهام بشكل نهائي، إذ لا يزال اللاعب ضمن قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى الفريق، خاصة أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات المختلفة، مما قد يرجح كفته إذا حدثت أي تغييرات في قائمة الفريق أو رحيل أحد اللاعبين خلال الميركاتو.

وكان بيكهام قد قدم مستويات جيدة خلال الموسم الماضي وشارك في عدد من المباريات بمركز الظهير الأيمن أثناء وجوده مع سيراميكا كليوباترا، ونجح في إثبات قدراته الدفاعية والهجومية مما لفت أنظار مسؤولي الأهلي وجعل اسمه يعود بقوة إلى طاولة المفاوضات.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اجتماعات جديدة بين عموتة وإدارة الأهلي لحسم احتياجات الفريق بشكل نهائي مع استمرار مراجعة جميع الملفات الفنية قبل إغلاق سوق الانتقالات بما يضمن تدعيم الصفوف بالعناصر الأكثر احتياجًا دون التسرع في إبرام صفقات قد لا تكون ضرورية في ظل وفرة البدائل داخل الفريق.